حزمة أميركية جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار

إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعلن عن مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة تصل إلى 2.5 مليار دولار.

  • المركبات القتالية من طراز
    المركبات القتالية من طراز "Stryker" تقدمها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا ضمن حزمة مساعدات عسكرية جديدة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تصريح رئاسي بسحب جديد من مخزونات وزارة الدفاع لأوكرانيا لتلبية احتياجاتها الأمنية والدفاعية الحيوية.

وتقدر قيمة هذه المساعدة بنحو 2.5 مليار دولار، وتشمل ذخائر إضافية لأنظمة الصواريخ أرض-جو المتقدمة من طراز "ناسامز"، أنظمة دفاع جوي من طراز "أفينجر"، مركبات قتالية من طراز "برادلي"، صواريخ من طراز "تاو" مضاد للدبابات،  ومئات آلاف الطلاقات من ذخيرة 25 ملم، بالإضافة إلى الشحنة الأولى من المركبات القتالية من طراز "Stryker".

كذلك، سيسلّم الجيش الأميركي أوكرانيا، ضمن هذه الحزمة، مركبات مدرّعة مضادة للألغام "MRAP" ومركبات نقل "همفي" طراز "M998".

غير أنّ هذه الحزمة الجديدة لا تشمل أيّ دبّابات ثقيلة مثل دبّابة "أبرامز" التي رفضت الولايات المتحدة تسليمها لأوكرانيا حتّى الآن، مبرّرةً هذا الرفض بمسائل تتعلّق بالصيانة والتدريب.

وبهذه الحزمة الجديدة، يرتفع إجمالي المساعدات العسكريّة الأميركيّة لأوكرانيا إلى 26.7 مليار دولار منذ بدء العملية الروسية في 24 شباط/فبراير.

وكانت وسائل إعلام أميركية أفادت في وقت سابق بأنّ واشنطن ستعلن قريباً عن واحدة من كبريات حزم المساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا.

كما أعلن منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي، جون كيربي، مطلع الشهر الحالي كانون الأول/ديسمبر، أنّ الإدارة الأميركية تُجري محادثات مع الكونغرس لتخصيص 37.7 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بما في ذلك 21 مليار دولار من المساعدات العسكرية. 

وفي الوقت نفسه، تعهّدت بريطانيا أمس الخميس تزويد أوكرانيا 600 صاروخ إضافي من طراز "برايمستون"، فيما وعدت الدنمارك بتزويدها 19 مدفع قيصر فرنسي الصنع والسويد بمدافع "آرتشر". ويبلغ مدى كلّ هذه المنظومات عشرات الكيلومترات.

وكانت لندن تعهّدت إرسال 14 دبّابة ثقيلة من طراز "تشالنجر 2" إلى كييف، وأبدت بولندا استعدادها لإرسال 14 دبّابة "ليوبارد 2" ألمانيّة الصنع.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.