خرازي: على أذربيجان التخلّص من وهم شراء الأمن من الأجانب

رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي يقول إنّ إيران لديها القدرة على الحفاظ على أمنها، ويعتبر اللجود إلى الأجانب لضمان الأمن "حلاً غیر منطقي وغیر معقول".

  • إيران
    رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي

دعا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي المسؤولين في جمهورية أذربيجان إلى "التخلص من وهم شراء الأمن من القوات الأجنبية"، داعیاً إیاهم إلی الاعتماد على شعبهم.

وقال خرازي إنّ "أذربيجان لديها شعب مناضل وبطل قادر على الحفاظ على أمن بلده بنفسه"، معتبراً "اللجوء إلى الأجانب لضمان الأمن حلاً غیر منطقي وغیر معقول". 

ولفت إلى أنّ "دوافع الأجانب وأغراضهم ومصالحهم غير المشروعة يمكن أن تؤدي إلى منافسة عسكرية في المنطقة وإلحاق الضرر بالدول المضيفة وتدميرها"، متسائلاً: "أي دولة في المنطقة استطاعت تعزيز قوتها العسكرية بوجود القوات الأجنبية في أراضيها، بحيث لم تعد بحاجة إلى الأجانب؟". 

كما أشاد خرازي بتحرير الأراضي الأذربيجانية المحتلة منذ 30 عاماً، مشيراً إلى أنّ إيران كانت قد نصحت "الرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر علييف منذ البداية بتعزيز القوات المسلحة لبلاده وتحرير أراضيها المحتلة، من خلال التعاون اللوجستي والتعليمي مع إیران، ولكنه لم يقبل العرض للأسف".

وأضاف: "نتيجة لذلك، أصبحت أذربيجان أكثر اعتماداً على القوى الأجنبية، ولجأت إلى القوات الأجنبية".

خوازي شدّد على أنّ إيران "قوة كبيرة في المنطقة، بسبب اعتمادها على نفسها واستقلالها عن القوى الأجنبية"، موضحاً أنّه "كلّما زاد دور القوات الأجنبية، زاد اعتماد الدولة المضيفة عليها".

كذلك، أكّد خرازي أنّ "الکیان الصهيوني الذي عشش في أذربيجان لديه نيات شريرة، ويريد إشعال نيران الحرب في المنطقة"، معتبراً أنّ "الحكومة الحالية في أذربيجان ترتكب خطأً استراتيجياً".

بدورها، نفت وزارة الخارجية في أذربيجان، في وقت سابق، أيَّ وجود "إسرائيلي" قرب حدود البلاد مع إيران.

جاء ذلك في بيان، رداً على مناورات عسكرية تقوم بها طهران شمالي غربي البلاد قرب الحدود مع أذربيجان، وسط اتهامات لباكو بالاستعانة بعناصر أمنية تابعة للاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الخارجية الأذربيجانية: "نحن لا نقبل الادعاءات بشأن وجود أيّ قوات ثالثة بالقرب من الحدود الأذرية الإيرانية"، في إشارة إلى "إسرائيل"، التي خلا البيان من ذكرها.