روسيا: أوكرانيا تقصف محطة زابورجيه يومياً بأسلحة أميركية ثقيلة

مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي يقول إنّ "الوضع في محطة زابورجيه النووية يتدهور".

  • فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي
    مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، فاسيلي نيبينزيا

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، فاسيلي نيبينزيا، أنّ "قوات كييف تقصف محطة زابورجيه النووية يومياً باستخدام أسلحة أميركية ثقيلة".

وقال نيبينزيا، في كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن، بشأن وضع محطة زابورجيه، إنّ "وضع الأمن النووي تدهور في المحطة خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحيث قصف الجيش الأوكراني المحطة بأسلحة أميركية ثقيلة، بوتيرة شبه يومية".

وأضاف أنّ "هذا الأمر يولّد خطراً حقيقياً، قد يؤدي إلى وقوع حادث إشعاعي في المحطة، الأمر الذي يهدّد بعواقب وخيمة على القارة الأوروبية بأكملها".

وتابع أنّ "نظام كييف لا يتوقف عن مهاجمة المحطة، وهذا نتيجة مباشرة للتواطؤ الإجرامي من جانب رعاته الغربيين".

وشدّد نيبينزيا على أنه في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن "لم يكن لدى أي من الوفود الغربية نيّة مناقشة قصف المحطة من جانب القوات المسلحة الأوكرانية، ودعوة نظام كييف إلى وقفها".

وبحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق اليوم، في إمكان قيام بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة محطة زابورجيه للطاقة النووية، خلال اتصال هاتفي بنظيرته الفرنسية، كاترين كولونا.

وقال لافروف لنظيرته الفرنسية إنّ "قصف زابورجيه يعرّض أوروبا لخطر كارثة نووية"، مشيراً إلى أنّ "نظام كييف يواصل قصف أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا والمنطقة، بتواطؤ من الرعاة الغربيين، ويعرّض سكان أوروبا لخطر كارثة نووية".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى، قبل أيام، اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحث فيه الرئيسان في الوضع في أوكرانيا، وخصوصاً محطة زابورجيه النووية.

وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ نظام كييف يستعد لـ"استفزاز صاخب" في محطة زابورجيه للطاقة النووية. 

يأتي ذلك في وقت يستمرّ قصف قوات كييف للمحطة ومحيطها، بقذائف مدفعية وصاروخية وأسلحة غربية، الأمر الذي كان وصفه الأمين العام للأمم المتحدة، في وقت سابق هذا الشهر، بأنه "عمل انتحاري".

وصرّح المكتب الإعلامي لإدارة مدينة إنيرغوداد، لوكالة "سبوتنيك"، السبت، بأنّ "القوات الأوكرانية قصفت بالمدفعية محطة زابورجيه النووية"، مشيرةً إلى أنّها تمّت "بواسطة أسلحة غربية بعيدة المدى".

وقال نائب مدير الإعلام وقسم الصحافة في وزارة الخارجية الروسية، إيفان نيتشاييف، خلال إحاطة إعلامية، إنه "لمنع وقوع كارثة نووية، من الضروري إجبار الوحدات الأوكرانية على وقف القصف، ونتوقع أن تكون هناك في المستقبل القريب زيارة لمحطة زابورجيه للطاقة النووية من جانب خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأشار إلى أنّ مقترحات "إنشاء منطقة منزوعة السلاح في زابورجيه غير مقبولة".

وبالنسبة إلى اغتيال الصحافية الروسية، داريا دوغين، ابنة المفكر الروسي ألكسندر دوغين، قال نيبينزيا: "لم نسمع أي إدانات من الغرب بشأن اغتيالها"، مضيفاً: "كما لم نسمع أي إدانات للدعوات المقلقة من بعض المسؤولين الأوكرانيين إلى قتل أكبر عدد من الروس".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.