روسيا: "إسرائيل" تواصل مخالفة القرارات الدولية باحتلالها الأراضي الفلسطينية

وزارة الخارجية الروسية تشير إلى "الهجوم الإسرائيلي الدوري" ضد روسيا، وتقول إنَّ "إسرائيل تحاول استغلال الوضع في أوكرانيا لتحويل انتباه المجتمع الدولي عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

  • الخارجية الروسية: إسرائيل تحاول استغلال الوضع في أوكرانيا لتحقيق مصالحها
    وزارة الخارجية الروسية: لفت انتباهنا هجومٌ دوريٌّ ضدَّ روسيا، شنّه في الـ7 من نيسان/أبريل وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، إنَّ "إسرائيل تحاول استغلال الوضع في أوكرانيا لتحويل انتباه المجتمع الدولي عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وقالت الوزارة، في بيانٍ نشرته في موقعها الإلكتروني: "لفت انتباهنا هجومٌ دوريٌّ ضدَّ روسيا، شنّه في الـ7 من نيسان/أبريل وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، في سياق دعم بلاده قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بتعليق عضوية الاتحاد الروسي في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة".

وأضاف البيان أنَّ "تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي تُثير الأسف والرفض، وهي محاولةٌ مستترةٌ بصورة سيئة لاستخدام الوضع بشأن أوكرانيا لتحويل انتباه المجتمع الدولي عن أحد أقدم النزاعات التي لم يتمَّ حلها، وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وشدَّدت الخارجية الروسية على أنَّ "الحكومة الإسرائيلية تواصل الاحتلال غير الشرعي والضم الزاحف للأراضي الفلسطينية، في انتهاكٍ لعدد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".

ويأتي بيان وزراة الخارجية الروسية يعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة، وحاولت إفراغه من المصلين بصورة كاملة، الأمر الذي أدّى إلى مواجهات مع شبّان مرابطين فيه، أوقعت ما يقارب 150 إصابة.

من جهته، ردّ السفير الروسي لدى "إسرائيل"، أناتولي فيكتوروف، على مزاعم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، بأن روسيا "ارتكبت جرائم حرب في أوكرانيا".

وهاجم فيكتوروف من رددوا ذلك بقوله: "يجب أن يعرفوا التفاصيل أولا وأن ينظروا إلى الأشياء... لسنا سعداء بما نسمعه ونطالب بموقف أكثر عدلاً".

وقال السفير الروسي رداً على اتهامات لابيد: "مثل هذه الاتهامات - تحتاج إلى إثبات، وحتى الآن لا يوجد دليل".

وأوائل شهر آذار/مارس الماضي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تأكيده أن "إسرائيل تعتزم الانضمام إلى قائمة الأطراف التي وقّعت عقوبات ضد روسيا، في حال استمر تصاعد الأزمة في أوكرانيا".

وأشارت قناة "i24news" الإسرائيلية إلى أن صُنّاع القرار السياسي في "إسرائيل" يدركون أنهم "لن يكونوا قادرين على المحافظة على نهج سياستهم الحالية تجاه الأزمة في أوكرانيا، إذا لم يتم ضبط زمام الأمور".

ونقلت القناة أنّه "إذا استمر الموقف في التصعيد، فستضطر إسرائيل إلى التدخل بصورة أكبر، والانضمام إلى الجهود الغربية لفرض العقوبات".

وقال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يائير لابيد، إنّ "إسرائيل" لن تتجاهل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الغربية على روسيا، موضحاً أنّ "مؤسساتها تعمل على تطبيق تلك العقوبات بتنسيق مع وزارة الخارجية".

ومع بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في الـ24 من شباط/فبراير الماضي، أعلن رئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أنّ "إسرائيل تدعم وحدة أراضي أوكرانيا". وأضاف: "سنعرض كل تعاون إنساني ممكن على الحكومة في أوكرانيا عبر شركاء آخرين"، داعياً الإسرائيليين في أوكرانيا إلى "العودة عبر المعابر البرية".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.