روسيا: الغرب يحضر لاستفزازات بأسلحة دمار شامل في أوكرانيا لإلصاق التهمة بنا

قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي يؤكّد توفّر معلومات لدى وزارة الدفاع الروسية "عن تحضير الولايات المتحدة لاستفزازات بهدف اتهام القوات المسلحة الروسية باستخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية تكتيكية".

  • روسيا تكرّر اتهام واشنطن بتحضير استفزازات كيميائية أو بيولوجية أو نووية في أوكرانيا لاتهام موسكو
    روسيا تكرّر اتهام واشنطن بتحضير استفزازات كيميائية أو بيولوجية أو نووية في أوكرانيا لاتهام موسكو

اتهمت موسكو الولايات المتحدة بتحضير استفزازات جديدة، بهدف إلقاء اللوم على العسكريين الروس في استخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية في أوكرانيا.

وصرح قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي، إيغور كيريلوف، في موجز عقده اليوم السبت: "تتوفر لدى وزارة الدفاع الروسية معلومات عن تحضير الولايات المتحدة لاستفزازات بهدف اتهام القوات المسلحة الروسية باستخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية تكتيكية"، وأضاف: "كانت هذه الخطة قد وضعت وتمثل رداً على النجاحات التي أحرزتها روسيا في عمليتها العسكرية في أوكرانيا". 

وأشار إلى "تصريحات استفزازية جاءت بشكل منتظم في آذار/مارس ونيسان/أبريل، على لسان قادة الدول الغربية بخصوص خطر استخدام روسيا أسلحة الدمار الشامل"، منوّهاً: "نلفت انتباهكم إلى أن الولايات المتحدة سبق أن استخدمت أكثر من مرة مثل هذه المشاريع لتحقيق أغراض سياسية".

ووصف تصريح مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، بشأن احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية التكتيكية بـ "غير المعقول"، مشدداً على أنه "مع المستوى الحديث للمعدات التقنية للنظام الدولي لمراقبة التجارب النووية، سيكون من المستحيل إخفاء استخدام مثل هذه الأسلحة"، كما عبّر عن دهشته بأنّ مسؤولاً أميركياً بمستوى "مدير سي آي إي لا يفهم هذه الأمور".

وأوضح أنه "فيما يتعلق بالحوادث المتعلقة بالأسلحة الكيميائية، سيتمّ تفعيل آلية الإسناد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مما يسمح باختلاق الأدلة اللازمة وتعيين الجناة حسب تقدير طرف ما، وهو ما تم تنفيذه بالفعل مراراً وتكراراً في سياق التحقيقات في سوريا".

وكشف المسؤول الروسي إنّ وزارة الخارجية الأميركية "قد حددت بالفعل إجراءات التحقيق، وعيّنت مسؤولين لهذا الغرض"، مضيفاً أنّ "مثل هذه المخططات نفذتها الولايات المتحدة أكثر من مرة لتحقيق أهداف سياسية".

وذكّر الجنرال الروسي بالكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول أمام مجلس الأمن الدولي في الخامس من شباط/فبراير 2003 قبيل غزو العراق، قائلاً إنّ "قارورة مليئة بمسحوق الغسيل في يده استغلّت كذريعة لغزو العراق وتسبّبت في مقتل نحو نصف مليون شخص".

كما اتهم كيريلوف كييف باعتزام شنّ ضربات على مخازن النفايات المشعة في مصنع بريدنيستروفيان للكيماويات، في قرية كامينسكوي في منطقة دنيبربتروفيسك، لإلصاق التهمة بروسيا.

وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أكّد، الأسبوع الفائت، أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا يمكنها جزم وتأكيد استخدام عوامل وأسلحة كيميائية في مدينة ماريوبل الأوكرانية، مضيفاً: "لا يمكننا تأكيد التقارير التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عن استخدام عوامل وأسلحة كيميائية في ماريوبل بأوكرانيا".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.