ستولتنبرغ: موسكو تهديد أمني لـ"الناتو".. وصعود بكين يمثّل تحدياً

الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ يقول إن الحلف سيعلن أنّ روسيا "لم تعد شريكاً، وأنها باتت تمثّل تهديداً لأمننا وسلامنا واستقرارنا"، ويؤكد أنّ الصين "سيشار إليها في العقيدة الجديدة للحلف للمرة الأولى".

  • الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ
    الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ

كشف الأمين العام لحلف "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، أنّ روسيا "ستعتبر تهديداً أمنياً في عقيدة الحلف الاستراتيجية الجديدة"، التي يعتزم الناتو تبنّيها في قمة مدريد أواخر الشهر الحالي.

وقال ستولتنبرغ لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية: "سنعلن أنّ روسيا لم تعد شريكاً للحلف، ولكنها تمثّل تهديداً لأمننا وسلامنا واستقرارنا".

ولفت ستولتنبرغ إلى أنّ الصين "سيشار إليها في العقيدة الجديدة للحلف للمرة الأوّلى"، معتبراً أنّ "صعودها يمثل تحدياً لمصالحنا وقيمنا وأمننا".

وأشار ستولتنبرغ إلى أنّ "الناتو هو منظمة دولية قائمة على القواعد، وفي عصر المنافسة الاستراتيجية، سيتطلب ذلك الحفاظ على تعاون أوثق مع الدول الشريكة، ومن يشاطرون الاتحاد الأوروبي قيمه ومثله".

وأضاف ستولتنبرغ أن "التعاون بين الناتو والاتحاد الأوروبي وصل إلى مستوى غير مسبوق في عدد من القضايا، بما فيها دعم أوكرانيا"، مشيراً إلى أنّ "التحالف يعمل اليوم في بيئة أمنية معقدة بشكل متزايد، ويواجه العديد من المشاكل في آن واحد".

ومن المقرر أن تعقد قمة "الناتو" يومي الـ 29 والـ 30 من حزيران/ يونيو الحالي في العاصمة الإسبانية مدريد.

وكان ستولتنبرغ صرّح، في مقابلة في الـ 14 من حزيران/ يونيو، أنه "في قمّة الناتو في مدريد، سنتخذ قرارات مهمة، بما في ذلك اعتماد عقيدة استراتيجية جديدة".

وشدّد على أنّ العقيدة الجديدة "ستؤكد قيم الحلف وأهدافه، كما أنها ستقدّم تقييماً جماعياً للوضع الأمني، ​وستكون بمنزلة مخطّط للتكيّف المستقبلي".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.