فرقاطة فرنسية مسلّحة بصواريخ موجَّهة تدخل البحر الأسود

الفرقاطة البحرية الفرنسية، "أوفيرني"، تدخل البحر الأحمر، بحسب ما ذكر "مركز مراقبة الدفاع الوطني" في روسيا، وهي فرقاطة مسلّحة بصواريخ موجَّهة.

  • يراقب الأفراد العسكريون في أسطول البحر الأسود الروسي توجهات السفينة الأجنبية
    يراقب الأفراد العسكريون في أسطول البحر الأسود الروسي تحرّك السفينة الأجنبية (سبوتنيك)

دخلت الفرقاطة البحرية الفرنسية، "أوفيرني"، المسلّحة بصواريخَ موجَّهةٍ، البحرَ الأسود، بحسب ما ذكر "مركز مراقبة الدفاع الوطني" في روسيا.

وأضاف المركز أنَّ "قوات أسطول البحر الأسود بدأت مراقبة تحركات فرقاطة أوفيرني للصواريخ الموجَّهة، التابعة للبحرية الفرنسية، والتي دخلت البحر الأسود".

وأكَّد المركز أنَّ "الأفراد العسكريين في أسطول البحر الأسود الروسي يراقبون توجّهات السفينة الأجنبية".

تجدر الإشارة إلى أنَّ البحر الأسود، الواقع إلى الغرب من روسيا، شهد خلال الشهر الماضي عدة مناورات عسكرية روسية وأطلسية، خلال أيامٍ متقاربة.

ففي  الـ 7 من تشرين الثاني/نوفمبر، أكد أسطول البحر الأسود الروسي أن فرقاطة "الأميرال إيسن" التابعة له، أجرت مناورات على تغطية السفن الروسية في شبه جزيرة القرم من التعرض لضربة جوية من العدو المفترض.

وورد في بيان، صدر عن الأسطول، أن "التدريبات أخذت في الاعتبار المدمِّرة الأميركية "بورتر"، والمسلحة بصواريخ كروز، وسفينة القيادة الأميركية "ماونت ويتني"، عند مدخل البحر الأسود".

وفي الـ 5 من تشرين الثاني/نوفمبر، دخلت سفينة تابعة للبحرية الأميركية البحر الأسود، في إطار مناورات لحلف شمال الأطلسي، استقبلتها أوكرانيا بـ"ترحيب كبير"، بينما تابعت البحرية الروسية رحلة السفينة عن كثب.

وصرّحت البحرية الأميركية بأن السفينة، "ماونت ويتني"، دخلت المنطقة لإجراء عمليات بحرية روتينية مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها من أعضاء حلف شمال الأطلسي.

وكذلك في الثاني من الشهر ذاته، شاركت قوات تابعة للبحرية الروسية في تدريبات على تدمير أهداف معادية، وسط انزعاجٍ روسيٍّ من وجود سفينتين حربيتين أميركيتين في المنطقة.