رئيسي يزور الجامع الأموي وسوق الحميدية في دمشق

الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، يزور المسجد الأموي، وسوق الحميدية، ومقام السيدة رقية في دمشق القديمة.

  • الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يتجول في منطقة العمارة في دمشق القديمة
    الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يتجول في منطقة العمارة في دمشق القديمة

زار الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، المسجد الأموي في دمشق، رفقة عدد من المسؤولين السوريين، وكان في استقباله عدد من المواطنين السوريين.

وتجوّل رئيسي في أرجاء المسجد رفقة وزير الأوقاف السوري، محمد عبد الستار، وتجوّل أيضاً في سوق الحميدية.

 وزار الرئيس الإيراني أيضاً مقام السيدة رقية في منطقة العمارة في دمشق القديمة.

ويواصل الرئيس الإيراني زيارته سوريا، حيث التقى عدداً من المسؤولين، على رأسهم الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة حسين عرنوس ووزير الخارجية فيصل المقداد.

رئيسي يلتقي منتدى رجال الأعمال في دمشق

وأكّد الرئيس الإيراني أنّه جرى، خلال الاجتماع الأخير بالرئيس السوري بشار الأسد، اتخاذ جملة من القرارات، بحيث تمّ توقيع 15 وثيقة لتسهيل الإجراءات المطلوبة، وتطوير العلاقات بين البلدين.

وقال رئيسي، خلال منتدى رجال الأعمال في دمشق، إنّ "الشعب الإيراني والمسؤولين الإيرانيين يقفون دائماً إلى جانب الشعب السوري"، مبيّناً أنّ "حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يرقى إلى حجم العلاقات السياسيّة بيننا، لذلك يجب توسعة حجم التبادل على نحو يتلاءم أكثر مع علاقاتنا".

وأشار رئيسي إلى أنّ "إرادة الحكومتين تقضي بتوسيع العلاقات الاقتصادية والعلاقات العامة"، مخاطباً رجال الأعمال بقوله إن "من المهم أنّ إرادتكم أيّها التجار بذل الجهد الاقتصادي حتى تتغيّر ظروف شعبيْنا نحو الأفضل".

وتابع رئيسي أنّ "إيران حوّلت الحظر المفروض عليها إلى فرص"، مشيراً إلى أنّ الأمور في سوريا "متاحة أيضاً لتحويل العقوبات إلى فرص".

ولفت الرئيس الإيراني إلى أنّ "هذه الزيارة ستشكّل منعطفاً إيجابياً وجيّداً لتنمية العلاقات بين البلدين، مردفاً: "سترون تأثير هذه الزيارة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين والمنطقة ككل".

واليوم، التقى رئيسي جمعاً من قادة المقاومة الفلسطينية، مؤكداً أنّ إيران تضع القضية الفلسطينية دائماً في رأس أولوياتها في السياسة الخارجية، وتعتقد أنّ جميع المعادلات في العالم الإسلامي ترتبط بهذه القضية.

وتطرّق رئيسي، خلال اللقاء، إلى الحرب النفسية التي "يديرها نظام الهيمنة للإبقاء على الكيان الصهيوني"، قائلاً إنّ "الأعداء، عبر استخدامهم الحرب المركَّبة، يحاولون الإيحاء إلى الفلسطينيين في أنّ مصيرهم وحياتهم مرتبطان بوجود الكيان الصهيوني، ويوحون في بقاء هذا الكيان، ويؤكدون ضرورة قبوله من جانب المسلمين".

وكان رئيسي أكّد، خلال كلمة في مقام السيدة زينب في ريف دمشق، أنّ "فلسطين المقاومة وقفت ضد الكيان الصهيوني، وغيّرت الوضع بصورة كاملة"، مؤكداً أنّ "زمام المبادرة اليوم في أيدي المجاهدين الساعين لتحرير القدس، وفي يد الشعب المقاوم".

يُشار إلى أنّ 8 اتفاقيات تعاون ومذكرة للتعاون الاستراتيجي الطويل الأمد هي حصيلة محادثات الرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني إبراهيم رئيسي في دمشق.

واليوم، بحث وزيرا الاتصالات السوري والإيراني في عدة ملفات أساسية في تكنولوجيا الاتصالات في اجتماع جمعهما اليوم، تمّ فيه البحث في خطوات تطوّر شبكة الاتصالات الخلوية وفي الشبكة الداخلية، بالإضافة إلى تطوير تقنية الاتصالات الهوائية وتزويد سوريا بصور الأقمار الصناعية بدقة عالية وملوّنة.

ووصل رئيسي إلى دمشق، أمس الأربعاء، على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى، تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره السوري بشار الأسد، في أول زيارة لرئيس إيراني لسوريا بعد 13 عاماً.

اقرأ أيضاً: الأسد يستقبل رئيسي في دمشق.. أيّ دلالات وأبعاد للزيارة التاريخية؟