كييف: استئناف المفاوضات مع موسكو سيعني انتصارها

مستشار رئيس مكتب الرئاسة الأوكرنية يقول إنّ "كييف ليس لديها دافع لاستئناف المفاوضات مع موسكو".

  • رئيس الوفد الروسي: روسيا وأوكرانيا تمكنا من إيجاد نقاط تفاهم في بعض المواضيع
    من المفاوضات الروسية الأوكرانية (أرشيفية)

أكد ميخائيل بودولاك مستشار رئيس مكتب الرئاسة الأوكرنية، أنّ "كييف ليس لديها دافع لاستئناف المفاوضات مع موسكو"، لأن "هذا سيعني انتصاراً لروسيا".

وقال بودولاك في تصريحات صحفية: "إجراء مفاوضات اليوم مع روسيا سيعني شيئاً واحداً فقط هو فوز روسيا".

وأشار المسؤول إلى أن "كييف تحافظ على حوار مع موسكو فقط على مستوى حل قضية تبادل الأسرى وجثث القتلى"، مؤكداً أنه "لا توجد حوارات في الشؤون العسكرية السياسية".

وفي وقت سابق، قال ألكسندر دارشيف، مدير إدارة أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية، إنه "يتعين على الولايات المتحدة إقناع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع موسكو".

واعتبر أن "مثل هذا القرار سيكون أفضل خيار ووصفه بأنه الطريقة الوحيدة التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها أن تتجنب هزيمة مذلة"، مثلما حدث مؤخراً في أفغانستان.

وجرت مفاوضات بين موسكو وكييف عقب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا من أجل إنهائها، كما التقى وزيرا خارجية البلدين في شهر آذار/مارس الماضي في تركيا، من دون التوصّل إلى نتائج جوهرية.

وفي وقتٍ لاحق، أعلن بوتين أنّ "عدم تجانس مواقف الأوكرانيين يتسبّب بصعوبات في المحادثات"، مشيراً إلى أنّ "أوكرانيا انحرفت عن اتفاقيات إسطنبول في مفاوضاتها مع روسيا، وأعادت عملية التفاوض إلى طريق مسدود".

وكان المفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي أكد في وقت سابق أنّ "روسيا مستعدّة لاستئناف محادثات السلام مع أوكرانيا" التي توقفت، لافتاً إلى أنّ "كييف وراء تعليقها".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.