لافروف: تأجيل المفاوضات مع أوكرانيا يُصعّب التوصل إلى اتفاق

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يؤكّد أنّ "روسيا لا تتخلى عن إمكانية المفاوضات مع أوكرانيا". .

  • موسكو: لا نتخلى عن إمكانية التفاوض مع أوكرانيا لكنّ تأجيلها يُصعّب الاتفاق
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

أكّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأحد، أنّ "روسيا لا تتخلى عن إمكانية المفاوضات مع أوكرانيا، لكن تأجيل المفاوضات يُصعّب الاتفاق".

وقال لافروف في حديثٍ إلى قناة "روسيا 1": "نحن لا نتخلى عن إمكانية التفاوض، لكن أولئك الذين يتخلون عنها، يجب أن يفهموا أنّه كلما تأجلت هذه العملية، أصبح الاتفاق أصعب".

وفي السياق، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في وقتٍ سابق، إنّ "موضوع المحادثات بين موسكو وكييف سيكون حول كيف سيتم تنفيذ شروط روسيا".

وصرّح بيسكوف في مقابلة مع برنامج "موسكو - الكرملين - بوتين"، رداً على سؤال  ما إذا كان لدى روسيا أي شيء تتحدث عنه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد تصريحاته، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن نتحدث عن كيفية تلبية شروطنا"، مشيراً إلى أنّ "شروط موسكو ستظل كما هي، بالتأكيد".

وكان أكّد بيسكوف أنّ "هناك فرصاً لروسيا وأوكرانيا لانطلاق المفاوضات"، لافتاً إلى أنّ "أياً من المسؤولين الروس لم يقل إنّ المحادثات مستحيلة"، ومشدداً على أنّه "لا يوجد حالياً أي معنى للمفاوضات الروسية- الأوكرانية".

وفي 13 آب/أغسطس الفائت، أكّد ميخائيل بودولاك، مستشار رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية، أنّ "كييف ليس لديها دافع لاستئناف المفاوضات مع موسكو"، لأن "هذا سيعني انتصاراً لروسيا".

وجرت مفاوضات بين موسكو وكييف عقب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا من أجل إنهائها، كما التقى وزيرا خارجية البلدين  في شهر آذار/مارس الماضي في تركيا، من دون التوصّل إلى نتائج جوهرية.

وفي وقتٍ لاحق، أعلن بوتين أنّ "عدم تجانس مواقف الأوكرانيين يتسبّب بصعوبات في المحادثات"، مشيراً إلى أنّ "أوكرانيا انحرفت عن اتفاقيات إسطنبول في مفاوضاتها مع روسيا، وأعادت عملية التفاوض إلى طريق مسدود".

وكان المفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي أكد، في وقت سابق، أنّ "روسيا مستعدّة لاستئناف محادثات السلام مع أوكرانيا" التي توقفت، لافتاً إلى أنّ "كييف وراء تعليقها".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.