للمرة الثانية توالياً.. المقاومة العراقية تستهدف القوات الأميركية في "عين الأسد"

المقاومة الإسلامية في العراق تتبنى قصف القوات الأميركية في قاعدة "عين الأسد" بالصواريخ، في استهداف هو الثاني خلال يومين.

  •  قاعدة
    قاعدة "عين الأسد" الأميركية بعد استهدافها عام 2020 (أرشيف)

تبنّت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الخميس، استهداف القوات الأميركية في قاعدة "عين الأسد" بالصواريخ.

وأفاد مراسل الميادين بأنّ طائرات مسيّرة استهدفت بالصواريخ قاعدة "عين الأسد"، غربيّ العراق، حيث توجد القوات الأميركية.

في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية لوكالة "رويترز" إنّ طائرات مسيّرة وصواريخ هاجمت قاعدة "عين الأسد" الجوية في العراق، وتم سماع عدّة انفجارات داخلها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، باتريك رايدر، إنّ الأميركيين "في صدد التحقيق في الهجمات التي وقعت مؤخراً، والجهة التي تقف وراءها".

وأشار رايدر إلى أنّ متعاقداً أميركياً توفي في إثر نوبة قلبية في أثناء البحث عن مأوى خلال هجوم مسيرة على قاعدة "عين الأسد" في العراق، أمس الأربعاء.

وتعليقاً على هذا الاستهداف، قال عضو المجلس السياسي لحركة النجباء، فراس الياسر، في حديثه إلى الميادين، إنّ المقاومة، عبر استهداف القواعد الأميركية في العراق وسوريا، تطبّق عملياً وحدة الساحات.

وأكّد الياسر أنّ المقاومة الإسلامية في العراق تحضّر مفاجآت ضد المصالح الأميركية، وتحذّر من التصعيد في غزة.

اقرأ أيضاً: المقاومة العراقية تتبنى استهداف القوات الأميركية في قاعدتي "عين الأسد" و"حرير"

يأتي هذا الاستهداف بعد يوم واحد من تأكيد مصادر في المقاومة الإسلامية العراقية للميادين تبنّيها استهداف القوات الأميركية في العراق، في قاعدتَي "عين الأسد" و"حرير"، وذلك بعد أن أشارت إلى أنّها لن تتردد في دخول المعركة أمام تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة.

وأضافت المصادر في المقاومة الإسلامية للميادين: "نتوعد القوات الأميركية بمزيد من العمليات".

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "رويترز" الإخبارية أنّ الجيش الأميركي "أحبط هجوماً استهدف قواته في العراق، صباح الأربعاء، واعترض طائرتين مُسيّرتين قبل أن تصلا إلى هدفهما".

وقالت إنّ ذلك يشير إلى بدء فصائل المقاومة العراقية تنفيذ تهديداتها باستهداف المصالح الأميركية في البلاد، على خلفية دعم الولايات المتحدة كيان الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزّة.

وأوضحت الوكالة، نقلاً عن مسؤولَين أميركيين صرّحا لها بشأن الهجوم، وأحجما عن تحديد الجهة العراقية التي يشتبه الأميركيون في تنفيذها له، أنّ الهجوم هو الأول من نوعه على القوات الأميركية في العراق منذ أكثر من عام.

وأشارت إلى أنّ واشنطن رفعت مستوى التأهب لدى قواتها في العراق، تحسباً لهجماتٍ مِن المُحتمل أنّ تقوم بها فصائل المقاومة العراقية، في ظل تصاعدٍ حادّ في التوتر في المنطقة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزّة.

وكانت فصائل عراقية توعّدت بأنّها "لن تقف متفرجةً إزاء ما يجري من إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة".

وقبل أيام، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، في لقاءٍ مع الميادين، إنّ العراق سيقوم "بكل الواجبات تجاه الفلسطينيين، سواء على صعيد المساعدات، أو على المستوى العسكري".

اقرأ أيضاً: العشائر العراقية تعلن التبرّع بأسلحتها للمقاومة الفلسطينية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.