ما هي العوامل المؤثرة في الانتخابات النصفية الأميركية؟

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقول إنّ "نتائج السباقات الانتخابية الأميركية ستحدد مدى القوة التي سيحتفط بها الديمقراطيون والذين يتوقع أن يخسروا مقاعد في مجلس النواب".

  • الانتخابات الأميركية 2020 (أرشيف)
    الانتخابات الأميركية 2020 (أرشيف)

أظهر تحليل نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الإثنين، كيف سيساعد التضخم وتداعيات جائحة كورونا، والانقسامات الثقافية الحادة، وأنماط التصويت الجديدة لدى الأميركيين من الأصول اللاتينية في تحديد نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح التحليل أنّ هناك عوامل ستؤثر في الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، منها: مسألة التضخم، وتداعيات فيروس كورونا، والحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى الانقسامات الثقافية الحادة بين أطياف المجتمع الأميركي. 

وشرحت الصحيفة من خلال تحليل البيانات السياسية والاقتصادية والديموغرافية، فضلاً عن إجراء مقابلات مع الناخبين على الصعيد الوطني، كيفية تأثير هذه القضايا على الناخبين أثناء الإدلاء بأصواتهم لحكّام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب الأميركي.

ووفق الصحيفة فإنّ "نتائج هذه السباقات الانتخابية ستحدد مدى القوة التي سيحتفط بها الديمقراطيون والذين يتوقع أن يخسروا مقاعد في مجلس النواب ويواجهون منافسة شديدة في السباقات الأخرى".

ولفتت الصحيفة إلى أنّه "من المحتمل أن تؤثّر هذه الانتخابات على جميع جوانب الحياة في الولايات المتحدة – مثل قانون الإجهاض – سياسات مكافحة الجريمة – الضوابط على الهجرة".

وأوضحت الصحيفة أنّ "تحوّل التوجه لدى الناخبين اللاتينيين بالتصويت للحزب الجمهوري يمكن أن يُمثّل تغييراً جذرياً بالنسبة للحزبين السياسيين الرئيسيين في الولايات المتحدة الأميركية".

وأشارت إلى أنّ "الميادين الأساسية التي يمكن للاتينيين أن يساعدوا في تحديد السباقات الانتخابية القادمة، هي:  الديون الطلابية – إعادة فتح المدارس بعد جائحة كورونا – والتضخم". وتقول الصحيفة إنّ "أي توجّه لبايدن لن يُغيّر من توجه هذه الفئات للتصويت للديمقراطيين بدلاً من الجمهوريين".

ومنذ أيام رأى السيناتور الأميركي (الديمقراطي) بيرني ساندرز أنّ "الحزب الديمقراطي في طريقه للتعرض للخسارة في الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبرى المقبل، إذا لم يصحح مساره". 

الانتخابات النصفية الأميركية، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، تأتي في وقت حساس وبالغ الأهمية، وترسم شكل الحكم في السنتين المتبقيتين من إدارة الرئيس جو بايدن.