مجلس مقاطعة خيرسون يدعو إلى استفتاء بشأن الانضمام إلى روسيا

إدارة مقاطعة خيرسون تفيد بأنّ سلطات المقاطعة ستصدر بياناً بشأن انضمامها إلى روسيا.

  • مقاطعة خيرسون تصدر بياناً اليوم بشأن استفتاء انضمامها إلى روسيا
    مقاطعة خيرسون تصدر بياناً اليوم بشأن استفتاء انضمامها إلى روسيا

أعلن رئيس إدارة مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، اليوم الثلاثاء، موافقته على إجراء استفتاء شعبي بشأن انضمام المقاطعة إلى روسيا.

وأفاد نائب رئيس إدارة المقاطعة كيريل ستريموسوف، بأنّ "سلطات مقاطعة خيرسون ستصدر بياناً بشأن مسألة التعبير عن الإرادة (الاستفتاء)".

وقال ستريموسوف في رسالة فيديو في تطبيق في "تليغرام": "أعتقد اليوم، 20 أيلول/سبتمبر، سنقوم على الفور بإصدار بيان حول إمكانية التعبير عن الإرادة على أراضي مقاطعة خيرسون، الأمر الذي ينتظره الجميع بالفعل".

وكان ستريموسوف، صرح يوم أمس الاثنين، بأنّ "سكان مقاطعة خيرسون يريدون إجراء استفتاء في أقرب وقت ممكن من أجل الحصول على ضمانات، بأن تصبح المقاطعة جزءاً من روسيا". وأوضح أنّ "سكان مقاطعة خيرسون يتقدمون بطلب، ويريدون في أسرع وقت ممكن، إجراء استفتاء لأنهم يخشون أن تغادر روسيا، وتريد الناس الثقة بأنهم لن يُتركوا".

وفي 24 أيار/مايو، أعلن نائب رئيس الإدارة العسكرية والمدنية في منطقة خيرسون، أنّها لا تخطط لأن تكون جمهورية مستقلة منفصلة، والهدف هو أن تنضم إلى روسيا، مؤكداً أنّ ذلك أمر أساسي، وسيكون "ضامناً لأمن المنطقة وسكانها". وعقب ذلك، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوماً يسمح بتسهيل إجراءات حصول سكان مقاطعتي زاباروجيا وخيرسون على الجنسية الروسية.

وسيطر الجيش الروسي خلال العملية العسكرية الخاصة لتجريد أوكرانيا من السلاح على مقاطعة خيرسون بأكملها في جنوب البلاد وجزء من آزوف في منطقة زاباروجيا. وقد تم تشكيل إدارات عسكرية ومدنية في المناطق، وبدأ بث القنوات التلفزيونية والإذاعية الروسية، واستؤنفت العلاقات التجارية مع شبه جزيرة القرم.

يشار إلى أنّ رئيس الغرفة العامة في جمهورية دونيتسك الشعبية، ألكسندر كوفمان، أعلن في وقت سابق، أنّ الغرفة تقدمت بطلب إلى رئيس البلاد دينيس بوشيلين، من أجل تنظيم استطلاع شعبي على الفور للانضمام إلى روسيا. الأمر الذي طلبته أيضاً جمهورية لوغانسك الشعبية

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.