محاولات بين إيران والقوى العالمية لتحديد موعد استئناف محادثات فيينا

المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، يتحدّث عن تعاون مع إيران والأطراف الأخرى الموقّعة على الاتفاق النووي، من أجل تحديد موعد لاسئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن في فيينا.

  • محاولات بين إيران والقوى العالمية لتحديد موعد استئناف محادثات فيينا
    ستانو: الاجتماع الذي جرى في بروكسل كان مثمراً 

قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، اليوم الجمعة، إنّ "هناك محاولات بين إيران والقوى العالمية من أجل تحديد موعد لاستئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، في أقرب وقت ممكن".

وذكر ستانو أنّ الاجتماع، الذي جرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر في بروكسل، كان "مثمراً، وساعد على تحديد سُبُل من أجل المضيّ قُدُماً لاستئناف المفاوضات في فيينا".

وأضاف ستانو "أننا نتعاون مع الشركاء الآخرين، بما في ذلك إيران والأطراف الأخرى الموقّعة على الاتفاق النووي، من أجل تحديد موعد في أقرب وقت ممكن في فيينا".

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، للشؤون السياسية، علي باقري كني، أنّ "طهران تسعى لتحقيق نتائج ملموسة للشعب الإيراني في محادثات فيينا الجديدة، من أجل رفع العقوبات الجائرة"، مؤكداً أن "روسيا والصّين أيضاً دعمتا المفاوضات التي تُفضي إلى نتائج ملموسة".

وأضاف "أننا نتوقع أن تواكب روسيا والصّين مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار المحادثات مع مجموعة 4+1".

ويوم أمس، وصف علي باقري محادثاته مع مساعد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ومنسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، إنريكي مورا، بأنها كانت جدية وبنّاءة، لافتاً إلى أن الحظر الظالم ضد الشعب الإيراني كان محور هذه المحادثات.

 وبشأن بدء الجولة الجديدة من المحادثات لرفع العقوبات، لفت إلى أن "الأهم في الجولة الجديدة هو استعداد الجانب الآخر لاتّخاذ قرار بشأن رفع العقوبات الجائرة وغير القانونية".

وفي نيسان/أبريل، بدأت طهران و6 قوى مناقشة سبل إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل 3 سنوات، وأعاد فرض عقوبات على إيران. لكن المحادثات توقفت منذ انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حزيران/يونيو الماضي، والتي من المتوقع أن تُستأنف قريباً.