مصادر: تركيا تطلب من الجماعات المسلّحة في سوريا تأمين مقاتلين لنقلهم إلى أفغانستان

مصادر تكشف للميادين نت أن الجانب التركي طلب من الفصائل السورية المسلّحة تأمين 2000 عنصر للبدء بتدريبهم تمهيداً لنقلهم إلى أفغانستان، وتؤكّد أن تركيا تريد التخلّص من ملف الإيغور في إدلب وزجّهم في معركة أفغانستان.

  • اجتماع بين الجيش التركي والفصائل السورية المسلّحة في تركيا.
    كشفت المصادر أن الجانب التركي طلب من الفصائل تأمين 2000 عنصر للبدء بتدريبهم

علمت الميادين نت من مصادر سورية مطّلعة أن اجتماعاً عُقد داخل الأراضي التركية بين الجيش التركي والفصائل  المسلّحة التابعة له في سوريا، للبحث في بدء عمليات تدريب مجموعات من هذه الفصائل ونقلها إلى أفغانستان، لدعم الوجود العسكري هناك.

وكشفت المصادر أن الجانب التركي طلب من الفصائل تأمين 2000 عنصر للبدء بتدريبهم تمهيداً لنقلهم إلى أفغانستان، بمرتب شهري يصل إلى 1200 دولار أميركي.

وأشارت المصادر إلى أن أنقرة أبلغت الفصائل بأن المقاتلين سيتلقون تدريبات خاصة ضمن معسكرات في الداخل التركي، تمهيداً لنقل الدفعة الأولى منهم مع نهاية شهر آب/أغسطس المقبل.

وأضافت أن تركيا تريد دعماً بشرياً من الفصائل المسلّحة السورية لتعزيز تدخّلها العسكري في أفغانستان، بعد إتمام الانسحاب الأميركي من هناك. وبدأت كذلك فتح قنوات مع قوات الإيغور الموجودين في إدلب للعمل على نقلهم ليكونوا تحت إمرتها في أفغانستان.

ورأت المصادر أن الأتراك يريدون التخلّص من ملف الإيغور في إدلب، وزجهّم في معركة أفغانستان، التي تُعتبر أرضاً مهمة في الفكر الجهادي المتشدّد.

وكانت المخابرات التركية وقادة الفصائل الموالية لأنقرة، توصّلت إلى اتفاق  في ملف إرسال مسلحين من الشمال السوري إلى كابول، على الرغم من تحذيرات "طالبان" المتكررة بأن أي وجود أجنبي في أفغانستان ستعامله كاحتلال.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في وقت سابق أيضاً، إنه "يمكن لتركيا أن تتحمّل مزيداً من المسؤولية في أفغانستان بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب منها".