والد الأسيرة نفوذ حمّاد: منظمة إسرائيلية طالبت "جيش" الاحتلال بعدم الإفراج عن ابنتي

والد الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نفوذ حمّاد، يؤكد للميادين أنّ "منظمةً إسرائيليةً طالبت جيش الاحتلال بعدم الإفراج عنها"، مشيراً إلى أنّه علم بأنّ ابنته "قد تكون موجودةً في سجن الدامون".

  • والد الأسيرة نفوذ حمّاد: منظمة إسرائيلية طالبت
    الأسيرة نفوذ حمّاد التي كان يفترض أن يطلق الاحتلال سراحها

أكد جاد حمّاد، والد أصغر الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نفوذ حمّاد، أنّ "منظمةً إسرائيليةً طالبت جيش الاحتلال بعدم الإفراج عنها"، مشيراً إلى أنّ العائلة "تعيش كابوساً، وتريد الاطمئنان على ابنتها".

ونقل حمّاد عن شهود عيان قولهم إنّ ابنته "كانت موجودةً في أحد المستشفيات"، غير مستبعد أن تكون "تعرّضت للضرب والاعتداء" من قِبل الاحتلال.

وأضاف في حديث للميادين أنّه علم قبل قليل بأنّ ابنته "قد تكون موجودةً في سجن الدامون"، مطالباً بعودة ابنته إلى منزلها، ومشيراً إلى أنّ "الاحتلال يريد تهجيرنا من منطقة الشيخ جراح".

وفي السياق، أفاد الصحافي أحمد الصفدي من القدس المحتلة بأنّ الأسيرة الطفلة نفوذ لم تتحرر بعد، مع العلم بأنّ "اسمها كان مدرجاً ضمن اللائحة" التي تضمّ أسماء الأسرى المفترض إطلاق سراحهم.

أما فيما يتعلق بالأسرى المحررين، فشكر الأسير المحرر إبراهيم ظافر (17 عاماً)، الذي اعتقله الاحتلال الإسرائيلي إدارياً بتهمة "تعريض أمن المنطقة للخطر"، عبر الميادين، المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية وقياداتها، مترحماً على الشهداء.

وأشار ظافر إلى الوحشية التي تعرّض الأسرى لها في سجون الاحتلال، مؤكداً "التعرض للضرب الدائم، والحرمان من كل الحقوق، حتى النوم الذي كان ممنوعاً". 

ولفت إلى أنّ "التعديات زادت على الأسرى"، خصوصاً بعد ملحمة "طوفان الأقصى"، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

في المقابل، وفي حين حرم الاحتلال الأسرى الفلسطينيين من الماء والطعام، "عاملت المقاومة الأسرى في غزة تبعاً للدين الإسلامي"، كما أكد الأسير المحرر.

بدوره، تمنى الأسير المحرر نصر الله الأعور، وهو شقيق الأسير المحرر أيضاً قسّام الأعور، في حديث للميادين أن "تكتمل الفرحة بالحرية بالإفراج عن باقي الأسرى في سجون الاحتلال"، موجّهاً التحية إلى المقاومة في غزة.

وأشار الأعور إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي "طلب عدم الاحتفال" بعد التحرر، مهدداً بالاعتقال مجدداً.

وأكد أيضاً أنّ أوضاع الاعتقال كانت صعبةً، حيث "تعرّض الأسرى للضرب المبرح من قِبل إدارة سجون الاحتلال، حتى كُسرت أيديهم وأسنانهم"، لافتاً إلى أنّ "التهديد لا يزال مستمراً".

من جهته، شدّد والد الأسيرين المحررين، إياد الأعور، أنّ المقاومة في غزة "قدّمت الغالي والنفيس، وكذلك فعلت المقاومة الإسلامية في لبنان والمقاومة في اليمن".

وخلال حديثه مع الميادين بعد أن حرّرت المقاومة الفلسطينية نجليه، أكد الأعور "الحاجة إلى الوحدة، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

ولدى تطرّقه عن فترة اعتقال نصر الله وقسّام، أكد الأب، وهو أسير سابق كان الاحتلال يمنعه من زيارة ولديه، أنّه "لم يكن يعرف شيئاً عنهما، خلال الأشهر الـ3 الماضية".

وأشار إلى أنّ الاعتقال الأخير لنجليه لم يكن الأول، إذ اعتقلهما الاحتلال من قبل.

وأضاف أنّه سمّى ابنه قسّام تيمّناً بالشهيد الشيخ عز الدين القسّام، بعد العدوان على قطاع غزة عام 2004، بينما سمّى ابنه نصر الله تيمّناً بالأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بعد عدوان تموز، عام 2006.

اقرأ أيضاً: المقاومة تنتزع حرية 39 أسيراً فلسطينياً جديداً من الأطفال في اليوم الثالث من الهدنة

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.