وزير الدفاع الأفغاني: الرئيس أشرف غني كبّل أيادينا ولاذ بالفرار

نائب الرئيس السابق عبد الله عبد الله يعلن أن "الرئيس الأفغاني غادر أفغانستان، وحركة طالبان على وشك الاستيلاء على السلطة"، ووزير الدفاع الأفغاني يقول إن أشرف غني "كبّل أيادينا ولاذ بالفرار خارج البلاد".

  •  عبدالله عبدالله: غني غادر أفغانستان حيث حركة طالبان على وشك الإستيلاء على السلطة
     نائب الرئيس السابق عبد الله عبد الله: الرئيس الأفغاني غادر أفغانستان، و"طالبان" على وشك الاستيلاء على السلطة.

أكد نائب الرئيس السابق عبد الله عبد الله، اليوم الأحد، أن "الرئيس أشرف غني غادر أفغانستان وورّطها وورّط الشعب في هذه الحالة"، مضيفاً أن "الشعب سيحكم على الرئيس الأفغاني السابق، وسيحاسبه الله".

وقال عبد الله، الذي يرأس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، في مقطع مصوّر، إن "الرئيس الأفغاني السابق غادر البلاد".

ورداً على طلب لمكتب الرئيس بالتعليق، قال "لا يمكننا الإفصاح عن أي شيء بخصوص تحركات غني لأسباب أمنية". ووصف عبد الله أشرف غني بالرئيس السابق.

وفي تصريح منفصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأفغانية إن الرئيس غني غادر أفغانستان، لكن لا يُعرف البلد الذي توجه إليه. وكان مسؤول كبير في الداخلية الأفغانية قال، في وقت سابق، إن غني غادر إلى طاجيكستان.

بدوره، قال وزير الدفاع الأفغاني إن الرئيس الأفغاني "كبّل أيادينا، ولاذ بالفرار إلى خارج البلاد".

وأكّد المتحدث باسم "طالبان" أن الحركة تنتظر انتقالاً سلمياً للسلطة في أسرع وقت ممكن، وسط حالة من الترقب بشأن ما يحدث في أفغانستان.

وأمرت حركة "طالبان" قواتها اليوم الأحد بدخول أحياء العاصمة الأفغانية كابول، بحسب بيان "طالبان" في موقعها الإلكتروني.

وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، في سلسلة تغريدات، إن مقاتلي الحركة سيطروا خلال "عمليات الفتح" على مدن: مهترلام، مركز لغمان، وميدان شهر، مركز ميدان وردك، وباميان، مركز باميان، وخوست، مركز ولاية خوست، ومحمود راقي، مركز ولاية كابيسا.