وسائل إعلام: ألمانيا قلصت قائمة المساعدات العسكرية المحتملة لأوكرانيا إلى النصف

صحيفة "بيلد" الألمانية تكشف أنها اطلعت على وثيقة توضح تقليص برلين قائمة الأسلحة والمعدات العسكرية التي كانت تدرس احتمال تقديمها لأوكرانيا إلى النصف.

  • تمّ حذف جميع الأسلحة الثقيلة التي طلبتها كييف من ألمانيا (أرشيف).
    تمّ حذف جميع الأسلحة الثقيلة التي طلبتها كييف من ألمانيا (أرشيف).

أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية بأنّ برلين قلصت قائمة الأسلحة والمعدات العسكرية التي كانت تدرس احتمال تقديمها لأوكرانيا إلى النصف.

وقالت الصحيفة إنّها اطلعت على وثيقة تشير إلى أنّ قائمة الأسلحة والمعدات التي طلبتها أوكرانيا أصلاً تمّ تقليصها من 48 إلى 24 صفحة. ومن 15 نوعاً من الأسلحة التي طلبتها كييف، بقيت في القائمة 3 مواد فقط، مع الإشارة إلى البديل المحتمل، بحسب الصحيفة.

وقال التقرير إنّ الأسلحة الثقيلة التي طلبتها كييف حُذفت من القائمة.

وأضافت "بيلد" أنّ التعديلات تمّ إدخالها بمبادرة من مكتب المستشار الألماني أولاف شولتس، فيما أعربت شركات الصناعات العسكرية الألمانية عن استعدادها لتقديم الكثير من المواد التي تمّ حذفها على الأمدين القصير والمتوسط.

وعارض نائب المراقب العام للقوات المسلحة الألمانية ماركوس لوبنثال، أمس الأربعاء، تزويد بلاده أوكرانيا بالأسلحة الثقيلة، معتبراً أنّ هذا الأمر  "سيضعف القدرة الدفاعية لألمانيا بشكل كبير".

وكان المستشار الألماني، أولاف شولتس،أكد الثلاثاء أنّ بلاده "ستواصل دعم أوكرانيا عسكرياً، على الرغم من أنها تجاوزت عملياً الحد الأقصى من الأسلحة التي يمكنها تسليمها من مخزونها الخاص، وستعمل بدلاً من ذلك مع دول أخرى لإرسال المزيد".

وقبل ذلك، أعلنت الحكومة الألمانية أنّها تخطط للإفراج عن أكثر من مليار يورو من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وسط شكاوى كييف من عدم تلقيها أسلحة ثقيلة من برلين.

وصرّحت وزيرة الدفاع الألمانية، كريستين لامبرخت، بأنّ "ألمانيا استنفدت كل إمكانياتها تقريباً لإمداد أوكرانيا بمعدات من احتياطات جيشها، لكنها تعمل على عمليات تسليم تتم مباشرة من قبل منتجي الأسلحة". 

وتوترت العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وأوكرانيا مؤخراً بعد إلغاء كييف زيارة مقترحة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، بسبب "دوره السابق في تطوير علاقات بلده مع روسيا"، وفق مصادر في الحكومة الأوكرانية. 

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.