أنقرة تلوّح بعملية عسكرية شرقي الفرات والبنتاغون يحذر

مصدر عسكري تركي يقول إن الجيش يمكن أن يطلق العملية العسكرية في شرق الفرات في حال تعرض الأراضي التركية لهجوم من الأراضي السورية، والبنتاغون يقول إن أي عمل عسكري أحادي الجانب في شمال شرق سوريا يشكّل مصدر قلق كبير خاصة لاحتمال وجود عناصر أميركية هناك.

الصورة لجنديين تركيين (أ ف ب)
الصورة لجنديين تركيين (أ ف ب)

قال مصدر عسكري تركي إن الجيش يمكن أن يطلق العملية العسكرية في شرق الفرات في حال تعرّض الأراضي التركية لهجوم من الأراضي السورية، مرجّحاً أن تنطلق بعد عيد الأضحى.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هدَّد بأن بلاده ستنفّذ عملية شرقي نهر الفرات في شمال سوريا، وأنها أبلغت روسيا والولايات المتحدة بذلك.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية انتهاء المفاوضات مع الوفد العسكري الأميركي بخصوص إنشاء المنطقة الآمنة بالشمال السوري اليوم الإثنين على أن تستأنف غداً (الثلاثاء).

وجددت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود تشاووش أوغلو دعوتها الولايات المتحدة كي تكفّ عن دعم الفصائل الكردية في شمال سوريا.

في المقابل، أكدت وزراة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن أي عمل عسكري أحادي الجانب في شمال شرق سوريا يشكّل مصدر قلق كبير خاصة لاحتمال وجود عناصر أميركية هناك.

وأضاف البنتاغون أنه "في الوقت الذي لا تزال فيه  القوات الاميركية تشنّ عمليات ضد بقايا داعش فإنّ أي عمل عسكري أحادي يعدّ غير مقبول".

كما أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء اعتزام الجيش التركي القيام بعملية شرقي نهر الفرات، ولا سيما أن القوات الاميركية قد تكون في مكان قريب معتبرة أن هذه الأعمال غير مقبولة.