بعد رفض الناخبين لسياساته التقشّفية... الرئيس الارجنتني يعلن عن خطط إصلاحية

الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري يعلن عن خطط لزيادة الرواتب وخفض الضرائب، بعد رفض الناخبين لسياساته التقشّفية في الانتخابات التمهيدية. ومرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية في الأرجنتين البرتو فرنانديز يحذر من تبعات الأزمة الاقتصادية على وضع العملة.

أعلن الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، عن خطط لزيادة الرواتب وخفض الضرائب، بعد رفض الناخبين لسياساته التقشّفية في الانتخابات التمهيدية التي جرت الأحد. وقال ماكري، الذي يسعى إلى ولاية ثانية في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر، إنه يعتزم خفض الضرائب على الدخل بالنسبة إلى العمال، وزيادة غير محددة، للحد الأدنى للرواتب، البالغ 208 دولارات، وتجميد أسعار الوقود 60 يوما، بهدف تخفيف الصدمة الاقتصادية.

وبعد دقائق من إعلان حزمة الإجراءات الإقتصادية، إنخفض البيزو الأرجنتيني أكثر من 12 في المئة، إلى 61 بيزو مقابل الدولار، وانخفضت العملة الأرجنتينية 25 في المئة منذ يوم الأحد، حين حقّق ماكري المنتمي إلى يمين الوسط، أداءا ضعيفا في انتخابات تمهيدية للرئاسة. 


فرنانديز: الإجراءات الاقتصادية التي أعلن عنها الرئيس ماكري إيجابية لكنها متأخرة

قال مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية في الأرجنتين البرتو فرنانديز إن الإجراءات الاقتصادية التي أعلن عنها الرئيس ماوريسيو ماكري إيجابية لكنها جاءت متأخرة.

وفي مقابلة مع إذاعة "ال ديستابي" El Destape المحلية حذر فرنانديز من تبعات الأزمة الاقتصادية على وضع العملة. وكان ماكري قد أعلن أنه سيزيد دعم الرعاية الاجتماعية ويخفض الضرائب على الدخل.

هذا وقال ماكري إن منافسه على الرئاسة أبدى استعدادا للحفاظ على الأسواق هادئة في حال تولى السلطة.

وأضاف ماكري إن فرنانديز وافق على العمل معه لضمان ألا يكون للانتخابات تأثير كبير على الاقتصاد، مؤكدا أن المحادثات بينهما كانت "جيدة ومطولة"، وأنهما اتفقا على إبقاء خطوط الاتصال بينهما مفتوحة.