طهران تعليقاً على العقوبات الجديدة: لم تحقق شيئاً

محافظ البنك المركزي الايراني عبدالناصر همتي يؤكد أن "أميركا استنفدت كل أدوات ضغطها ضد ايران ولم تحقق شيئاً"، والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية يقول إن "العقوبات المعلنة ليست موضوعاً جديداً وهي العقوبات السابقة نفسها لكن بشكل آخر".

الخارجية الإيرانية تعليقاً على العقوبات الأميركية الجديدة: انتهى زمن قبول أميركا شريكا اقتصاديا موثوقا
الخارجية الإيرانية تعليقاً على العقوبات الأميركية الجديدة: انتهى زمن قبول أميركا شريكا اقتصاديا موثوقا

بعد اصدار وزارة الخزانة الأميركية عقوبات استهدفت البنك المركزي الإيراني، علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي قائلاً "انتهى زمن قبول أميركا كشريك اقتصادي موثوق.

ولفت موسوي إلى أن "العقوبات المعلنة ليست موضوع جديد وهي العقوبات السابقة نفسها لكن بشكل آخر"، متمنياً أن تدرك السلطات الأميركية أنها "ليست القدرة الاقتصادية العظمى الوحيدة في العالم، وهناك دول أخرى كثيرة ترغب في الاستثمار داخل السوق الإيرانية من خلال إقامة علاقات اقتصادية جيدة مع إيران".

بدوره، أكّد محافظ البنك المركزي الايراني عبدالناصر همتي أن "أميركا استنفدت كل أدوات ضغطها ضد إيران ولم تحقق شيئاً".
وقال همتي في تصريح أدلى به مساء يوم أمس الجمعة إن "إعادة فرض الحظر على البنك المركزي من قبل الحكومة الأميركية يشير إلى مدى خلو أيديهم من ادوات الضغط على ايران".
وأضاف "لو كان بامكان مثل هذه الاجراءات ان تكون مؤثرة في تحقيق المطالب الظالمة للحكومة الاميركية لكانت أوضاع البلاد الاقتصادية مختلفة كثيراً عما هي عليه الآن".
وشدد محافظ البنك المركزي على أن احباطات الحكومة الأميركية المتكررة خلال العام الأخير تشير إلى أن إجراءات الحظر أصبحت عديمة التأثير أكثر مما مضى وان الاقتصاد الإيراني أثبت للجميع قدرته على الصمود أمام الحظر.

وفي تغريدة على تويتر، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنّ "العقوبات الجديدة على البنك المركزي الايراني تعكس: يأس وفشل سياسة "الضغط الأقصى" على إيران ومحاولة لمنع البنك المركزي الإيراني من تمويل استيراد الغذاء والدواء للشعب الإيراني وخوف الفريق ب من عودة الولايات المتحدة إلى التفاوض ومساعي الفريق ب لجر دونالد ترامب إلى الحرب".

 

 

وكان ظريف صرح يوم أمس للميادين بأن "الإدارة الأميركية أدمنت العقوبات بحيث أنها عندما لا تجد ما تعاقب عليه تعيد معاقبة نفس المؤسسات بأسماء جديدة".