تركيا تستكمل تعزيزاتها على الحدود مع سوريا وواشنطن تنقل قواتها بعيداً

تركيا أرسلت 10 شاحنات محملة بالدبابات الى الحدود مع سوريا.

تركيا أرسلت 10 شاحنات محملة بالدبابات الى الحدود مع سوريا (أ ف ب)
تركيا أرسلت 10 شاحنات محملة بالدبابات الى الحدود مع سوريا (أ ف ب)

أعلن متحدث باسم البنتاغون أن واشنطن نقلت قواتها بعيداً عن المسار المحتمل للعملية العسكرية التركية في شمال سوريا.

مراسل الميادين أفاد بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات درع الفرات وقوات تحرير عفرين على أطراف مرعناز بريف حلب الشمالي.

مراسلنا لفت إلى وصول ألف مسلح من درع الفرات من أعزاز بريف حلب الى الجهة المقابلة لتل أبيض، ونقل عن مصدر محلي في ريف حلب أن حشوداً عسكرية لدرع الفرات وصلت الى أطراف عون دادات بريف منبج آتية من جرابلس.

وكانت تركيا قد أعلنت استكمال استعدادتها لشن عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، وأرسلت 10 شاحنات محملة بالدبابات الى الحدود مع سوريا. كما وصل رتل عسكري من 80 مدرعة الى لواء اسكندرون.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أبلغ تركيا أنها ستواجه تدميراً لاقتصادها إذا أقدمت على أيّ شيء خارج عن النطاق الإنساني في الشمال السوري.

من جانبها، أكدت دمشق أنها ستدافع عن نفسها في مواجهة أي عدوان.

وقال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في تصريح لصحيفة الوطن إن بلاده لن تقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية.

من جهتها، أكدت طهران معارضتها أي عمل عسكري محتمل لتركيا داخل الأراضي السورية. ورأت الخارجية الايرانية أن قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا خطوة متأخرة.

كما أكدت أن وجود القوات الأميركية في سوريا غير شرعي، معتبرة أن الخطوة التركية ستؤدي الى وقوع أضرار من دون معالجة القلق الأمني التركي.

طهران أعلنت استعدادها لإقامة اتصالات عاجلة مع أنقرة ودمشق لمعالجة القلق لدى الطرفين بطريقة سلمية.

الكرملين أعلن أن واشنطن وأنقرة لم تبلغا موسكو مسبقاً بالخطط الأميركية لسحب قوات من شمال شرق سوريا.

المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف قال إن روسيا لا تعرف إن كان هذا يحصل أصلاً، وأضاف أن بوتين لم يتصل حتى الآن بترامب وإردوغان بشأن ما يحدث في تلك المنطقة.

هذا وقال المسؤول في قوات سوريا الديمقراطية بدران جيا كرد إن قسد قد تبدأ محادثات مع دمشق وموسكو لملء أي فراغ أمني في حال انسحبت القوات الأميركية بالكامل من منطقة الحدود مع تركيا.

المسؤول الكردي أكد أنه إذا أخلت الولايات المتحدة منطقة الحدود فإن السلطات الكردية ستضطر حتماً لبحث كل الخيارات المتاحة.

هذا وواصل الكرد في الشمال السوري تظاهراتهم ضد العملية العسكرية التركية.

ترامب قال إن واشنطن لم ولن تتخلى عن الكرد. وفي تغريدة على تويتر جدد التأكيد أن القوات الأميركية ستنسحب من سوريا، لكن بلاده ستواصل دعم الكرد بالمال والسلاح.