الجيش السوري يصل الحدود في عين العرب وخرق تركي لوقف إطلاق النار

العلم السوري يرتفع في عين العرب على الحدود السورية مع تركيا، ومصادر كردية تفيد بأن القوات التركية خرقت وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع الجانب الأميركي وهاجمت دوار الشهداء في رأس العين، والعفو الدولية تتهم أنقرة بارتكاب "جرائم حرب" خلال عدوانها شمال شرق سوريا.

رفع العلم السوري في عين العرب على الحدود السورية - التركية
رفع العلم السوري في عين العرب على الحدود السورية - التركية

ارتفع العلم السوري في مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية مع تركيا، حيث أوضح مراسل الميادين أن هذا الأمر جاء للتأكيد على أن عناصره تنتشر على الحدود لا بعيداً عنها.

ونقل مراسلنا عن مصادر كردية أن القوات التركية خرقت وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع الجانب الأميركي وهاجمت دوار الشهداء في رأس العين.

وأشارت المصادر إلى أن القوات التركية أدخلت مجموعات من المسلحين بعد إزالة جزء من الجدار مقابل بلدة علوك.

وكان قد سمع دويّ قصف وأصوات أسلحة نارية في منطقة رأس العين في شمال شرق سوريا، حيث تدور اشتباكات متقطعة.

كما قتل 5 مدنيين وأصيب 20 آخرين في غارة تركية على قرية باب الخير التي تبعد نحو 10 كيلومترات شرق مدينة رأس العين، وفق ما أفاد المرصد السوري المعارض.

وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أعلن التوصل إلى اتفاق مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن وقف إطلاق النار في شمال سوريا، وأن تركيا ستوقف العمليات العسكرية للسماح لقوات قسد بالانسحاب خلال 120 ساعة. وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية من جهتها استعدادها الإلتزام بوقف إطلاق النار، من دون أن تتطرق إلى بند انسحاب الوحدات الكردية.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات الكردية من منطقة بعمق 32 كيلومتراً، من دون أن يحدد طولها. وفي وقت سابق، كان اردوغان قال إنه يريد السيطرة على منطقة تمتد بطول 480 كيلومتراً من الحدود العراقية إلى نهر الفرات، أي كامل المنطقة الحدودية تحت سيطرة المقاتلين الكرد.

بالتوازي، اتهمت منظمة العفو الدولية تركيا والفصائل الموالية لها بارتكاب "جرائم حرب" خلال الهجوم، مشيرة إلى "عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين".

وكرر قادة دول الاتحاد الأوروبي مطالبتهم تركيا بإنهاء هجومها وسحب قواتها من مناطق سيطرة الأكراد.