يبحث أمن الملاحة في الخليج.. مؤتمر البحرين ينعقد بمشاركة وفد إسرائيلي

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن الخارجية الإسرائيلية ستشارك عبر وفد في مؤتمر البحرين الذي سيبحث مسألة حماية القطع البحرية في الخليج ضد ما يسمى "التهديدات الإيرانية". و"حماس" تعتبر مشاركة الوفد الإسرائيلي في المؤتمر فعل مدان ويتعارض مع ضمير الأمة العربية.

وسائل إعلام إسرائيلية: تل أبيب ستشارك في مؤتمر البحرين لبحث حماية القطع البحرية في الخليج
وسائل إعلام إسرائيلية: تل أبيب ستشارك في مؤتمر البحرين لبحث حماية القطع البحرية في الخليج

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الخارجية الإسرائيلية ستشارك عبر وفد في مؤتمر البحرين الذي يعقد في المنامة يومي الأحد والإثنين لبحث مسألة حماية القطع البحرية في الخليج، مما سمّوها "التهديدات الإيرانية".

وأضافت الوسائل أن الوفد يمثل وزارة الخارجية الإسرائيلية، ولكنها لم تكشف عن الشخصية التي سترأسه.

المحلل في القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية باراك رابيد قال في تغريدة على تويتر إن المؤتمر سيعقد يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين في العاصمة المنامة، ومن المتوقع أن يشارك ممثلون عن عشرات الدول بينها كل دول الخليج التي ليس "لإسرائيل" علاقات دبلوماسية معها.

ولم تعلق السلطات البحرينية ولا الإسرائيلية بشأن ما ذكرته القناة الإسرائيلية.

وكان وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، قد قال في 26 حزيران/ يونيو الماضي إن "إسرائيل جزء أساسي وشرعي من الشرق الأوسط والشعب اليهودي جزء من تراث المنطقة".

هذا ويعقد المؤتمر بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية وبولندا، حيث من المقرر أن تشارك فيه 60 دولة، أبرزها السعودية والإمارات وأستراليا وبريطانيا.

واشنطن كانت قد أعلنت في شهر تموز/ يوليو الماضي أنها تسعى إلى تشكيل تحالف عسكري بهدف حماية الملاحة في الخليج.

وبموجب الخطة، ستوفر الولايات المتحدة سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن في 7 آب/ أغسطس الماضي أن "إسرائيل ستشارك في المهمة الأمنية والاستخباراتية البحرية في الخليج"، مشيراً إلى أن بلاده "تساهم في الجوانب الاستخباراتية وغيرها من المجالات لأنها تملك القدرات والأفضلية النسبية".

يأتي ذلك بعد اتهام واشنطن وعواصم خليجية حليفة لها، خاصة السعودية، إيران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران.

وأعلن حرس الثورة الإيراني في بيانٍ له أن لا صحة لما تتداوله بعض وسائل الإعلام نقلاً عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية حول محاولة 5 قوارب إيرانية احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز. 

الرئيس الإيراني حسن روحاني من جهته أعلن في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي عن مبادرة "هرمز للسلام" لأمن الخليج ذاتياً ورفض التفاوض مع واشنطن تحت العقوبات.


حماس: مشاركة "إسرائيل" في المؤتمر يتعارض مع ضمير الأمة العربية

وفي ردود الفعل على مشاركة وفد إسرائيلي في مؤتمر المنامة، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن مشاركة وفد من حكومة الاحتلال في مؤتمر أمني في البحرين هو فعل مدان، ويتعارض مع ضمير الأمة العربية.

وحمّل قاسم الجهات التي تُطبع مع الاحتلال، جزء من المسؤولية عن الإعتداء على الإنسان الفلسطيني، واستباحة المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين.

وأكد قاسم أنه "لن تنجح كل محاولات البعض لدمج دولة الاحتلال في المنطقة العربية"، مشدداً أن "الأمة ستظل تعتبرها عدوها المركزي، ولن تغفر لها جرائمها المتواصلة ضد كل مكونات الأمة".

لجان المقاومة الفلسطينية اعتبرت من جهتها أن استقبال البحرين لوفد أمني صهيوني "طعنة مسمومة في خاصرة شعبنا الفلسطيني، ومحاولة يائسة لشرعنة العدو في المنطقة العربية".

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دانت بدورها دعوة وفد إسرائيلي إلى البحرين، وطالبت السلطة بالدعوة لاجتماع عاجل للجامعة العربية لوضع حد للتطبيع مع "إسرائيل".