تحالف الفتح يحذّر من عودة داعش إلى العراق بعد العدوان التركي على سوريا

نواب من تحالف الفتح في البرلمان العراقي يحذرون من عودة الإرهاب إلى العراق عن طريق الحدود مع سوريا بعد الاعتداءات التركية عليها والتي ستكون بوابة لعودة الإرهاب، وفق قولهم. ويشددون على ضرورة ضبط الحدود وتأمينها. هذا ويؤكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري إن أميركا وإسرائيل يبذلان كل الجهد كي لا يستقر العراق.

تحالف فتح يحذّر من عودة داعش إلى العراق بعد العدوان التركي على سوريا
تحالف فتح يحذّر من عودة داعش إلى العراق بعد العدوان التركي على سوريا

حذّر نواب من تحالف الفتح في البرلمان العراقي من عودة الإرهاب إلى العراق عن طريق الحدود مع سوريا، مؤكدين أن الاعتداءات التركية على سوريا ستكون بوابة لاعادة الإرهاب وتسلله إلى البلاد، وشددوا في الوقت ذاته على ضرورة ضبط الحدود وتأمينها بشكل كامل.

وقال النائب محمد البلداوي في تصريح صحفي إن "العمليات التركية في سوريا يجب أن يقابلها استنفار أمني عند الحدود العراقية مع سوريا لمنع عودة وتسلل الإرهابيين عبر الحدود باتجاه العراق".

وأضاف إن "العمليات الجارية تمثل تهديداً للعراق وأمنه بعد الانتصار الذي حققه على الإرهاب، مايتوجب الحفاظ على المنجز وعدم التفريط به جراء مايحصل من عمليات تركية هناك".

إلى ذلك، أكد النائب فاضل الفتلاوي في تصريح صحفي إن "العمليات التركية مرفوضة وهناك مخاوف من تداعياتها على مختلف دول المنطقة، مايتوجب إيجاد حلول وإيقاف للعمليات العسكرية وإبعاد العراق عن تلك التوترات".

ولفت إلى أن "التصعيد لا يصب في مصلحة العراق وشعبه، وينبغي استنفار جميع القطعات الأمنية لحفظ الحدود مع سوريا ورصد أي تحركات مريبة خاصة أن هناك إرهابيين فارّين من سجون قسد قد يجعلون من العراق ملاذاً لهم".

وكان مجلس الأمن الوطني في العراق قد عقد جلسة غير اعتيادية اليوم لبحث حماية وتأمين الحدود العراقية السورية تحسّباً لأي اختراق من قبل داعش.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان بدء العملية العسكرية شمال شرق سوريا تحت اسم "نبع السلام" في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.


العامري: أميركا وإسرائيل يبذلان كل الجهد كي لا يستقر العراق

وفي سياق متصل، قال رئيس تحالف الفتح هادي العامري إن أميركا وإسرائيل يبذلان كل الجهد كي لا يستقر العراق.

وشدد العامري على ضرورة إظهار الحكومة العراقية الحقيقة ومن وراء استهداف المتظاهرين والقوات الأمنية، مضيفاً أن "الاستجابة لمطالب المتظاهرين لن تتم بسحب الثقة عن الحكومة وانما بالتنسيق بين الحكومة والبرلمان".

وأكد على أن "العراق سيد مستقل ولن يكون تابعاً لأي جهة أو دولة ونحن مع التظاهرات السلمية ومطالبها المشروعة".

من جهته، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف أن بلاده معنية بتسلم الإرهابيين الذين يحملون الجنسية العراقية ولا علاقة لها بالإرهابيين الأجانب.

وفي بيان له أكد الصحاف أن الإرهابيين من الجنسية العراقية سيحاكمون في المحاكم العراقية داعيا الدول إلى التكفل بعناصر داعش الأجانب.