العقوبات الأميركية على إيران تهدد مرضى السرطان والصرع

تقرير صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" يؤكد أن مرضى السرطان والصرع في إيران قد يتأثرون بالعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على بلادهم بسبب عدم وصول بعض الأدوية الأساسية.

  • تأثر قطاع الأدوية في إيران بسبب العقوبات الأميركية عليها

قال تقرير صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن العقوبات الأميركية على إيران تهدد بعض الإيرانيين بعدم الحصول على الأدوية التي تعالج بعض الأمراض الخطيرة كالسرطان والصرع.

ومن المفترض أن لا تشمل العقوبات وارادات السلع الأساسية والإنسانية، إلا أن هذه العقوبات تستهدف مبيعات النفط والشحن والأنشطة المالية وتدفع عدة بنوك أجنبية للامتناع عن العمل مع إيران بما في ذلك الاتفاقات المتعلقة بالسلع الإنسانية.

وأكدت تارا سيبهري فار، الباحثة في المنظمة وكاتبة التقرير، أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض نادرة يواجهون بالفعل الآثار السلبية للعقوبات، رغم نفيها لوجود أي نقص حاد في الأدوية في سائر أنحاء إيران في الوقت الراهن، وأضافت "نتوقع أن يتفاقم الضرر" ما لم يتغير الوضع.

وذكر التقرير أن مركزاً في إيران لمعالجة وأبحاث سرطان الأطفال يدعى "محك" كان ينقصه 3 أدوية أساسية للعلاج الكيماوي في أيار/مايو الفائت.

كما أشار التقرير إلى أن انخفاض صادرات النفط يمكن أن يسفر عن ارتفاع التضخم ويؤثر على توفر الدواء أيضاً.

الولايات المتحدة نفت أن تكون السلع الإنسانية مشمولة بالعقوبات، حيث قال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية إن مبيعات السلع الزراعية والغذاء والدواء والمعدات الطبية إلى إيران "مستثناة من العقوبات"، وذكر المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أن هناك آلية استحدثتها وزارة الخزانة في الأسبوع الماضي ستسهل صادرات السلع الإنسانية إلى إيران.

وفرضت الولايات  المتحدة الأميركية سلسلة من العقوبات الاقتصادية والمالية على إيران عقب إعلان الرئيس الأميركي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع دولة مجموعة 5+1 في 2015.