وقفات احتجاجية في لبنان أمام عدد من المرافق والمؤسسات الرسمية

مشاورات رئاسية بشأن الوضع المالي وتأليف الحكومة في لبنان، رئيس الحكومة الأسبق يمثّل أمام القضاء المالي، وتظاهرات مرتقبة أمام مرفأي بيروت وطرابلس.

مشاورات رئاسية لبنانية بشأن الوضع في البلاد وتظاهرات مرتقبة أمام مرفأي بيروت وطرابلس (أ/ف/ب).
مشاورات رئاسية لبنانية بشأن الوضع في البلاد وتظاهرات مرتقبة أمام مرفأي بيروت وطرابلس (أ/ف/ب).

بدأت التجمعات في وسط بيروت تمهيداً لتوجه المتظاهرين الى مرفأ بيروت للإعتصام أمامه. 

كما يتوجه المتظاهرون في طرابلس شمالاً للاعتصام أمام مرفأ المدينة. 

وذلك ضمن سلسلة تظاهرات تم الإعلان عن توجهها إلى عددٍ من المرافق الرسمية ولا سيما مؤسسة كهرباء لبنان.

وتتواصل التظاهرات الطالبية في لبنان، وسجلت مشاركة طلاب جامعيين وثانويين في عددٍ من القرى والمدن. جموع من طلاب لبنان خرجت من صفوفها في حاصبيا، وشبعا، وصور في الجنوب، مروراً بصيدا وجبيل إلى طرابلس وقرى عديدة على امتداد جغرافيا لبنان.
في العاصمة بيروت، شارك الاف الطلاب في مظاهرة حاشدة أمام وزارة التربية والتعليم العالي من مدارس بيروت ومحيطها، الطلاب حضروا الى الساحات برفقة أساتذتهم، وبعض الأهالي، ومطالب واضحة.

ومن ضمن الملفات التي باشر القضاء بفتحها في لبنان مؤخراً، أفاد مراسل الميادين بأن المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم استمع إلى رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة في ملف صرف الـ 11مليار دولار، لافتاً إلى أنه لم يكن الملف الوحيد خلال الجلسة التي استمرت 5 ساعات.

وأشار مراسلنا الى أن المدعي العام المالي استمع إلى السنيورة في ملفات حسابات الدولة المالية منذ عام 1993 حتى عام 2018، ولفت إلى أن الملفات التي استدعى القضاء بموجبها السنيورة قدّمها النائب حسن فضل الله مطلع العام الحال، هذا وأكّد السنيورة في بيانٍ أنه فند للقاضي كيف صرف جميع المبالغ.

وإثر استماع القضاء إلى السنيورة تجمّع حشد من المتظاهرين أمام منزله في شارع الحمرا ببيروت، ومنزله ومكتبه في مدينة صيدا، وطالبوا باستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة كل الفاسدين.

وأعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سعد الحريري أمس أنه أجرى مشاورات مع رئيس الجمهورية ميشال عون بشأن الحكومة المرتقبة. 

الحريري الذي زار القصر الجمهوري قال إنه سيستكمل المشاورات مع باقي الفرقاء.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إنه مصرّ على تسمية الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، من أجل مصلحة لبنان. بدوره دعا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى الإسراع في عملية التكليف والتأليف، منبهاً من محاولة سرقة الحراك، ومحذراً من قطع الطرقات.