دا سيلفا: المعركة مع العصابة التي استولت على البرازيل لم تنته

بعد 9 أيام من خروجه من السجن، الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا يؤكد أنّه سيحرر البرازيل من عصابة الميليشياويين التي استولت عليه، وأن المعركة معهم لم تنته.

  • دا سيلفا خلال احتفال جماهيري موسيقي في روسيف (أ ف ب)

أكد الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال تجمع جماهيري أن "المعركة لم تنته بعد ولا يمكن أن تنتهي".

كبلم دا سيلفا أتى خلال مشاركته في مهرجان موسيقي أمس الأحد في مسقط رأسه، مدينة ريسيف، شمال شرق البلاد، التي توجه إليها بعد خروجه من السجن قبل أيام.

وأمام الآلاف من مناصريه هاجم دا سيلفا حكومة الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو بشدّة.

وأشار دا سيلفا إلى أنه خلال الـ 580 يوماً التي قضاها في السجن، رأى الكثير من الناشطين اليساريين "يعبؤون أنفسهم في أنحاء البلاد".

كذلك، توجه الرئيس الأسبق إلى الحشود داعياّ إياهم للثقة بأنّه سيخصص ما بقي من حياته لتحرير البلد "من عصابة الميليشياويين التي استولت عليه". وبحسب محللين فإن كلام دا سيلفا اعتبر تلميحاً إلى الشكوك حول علاقات بين عائلة الرئيس الحالي مع مجموعات شبه عسكرية تنشر الرعب في بعض الأحياء الشعبية في ريو دي جانيرو.

ووسط هتافات الحشود " لولا مُحارب الشعب البرازيلي"، دعا الرئيس الأسبق إلى وجوب تحويل حملة "لولا حرّ" إلى شيء "أكبر من ذلك بكثير".

تجدر الإشارة إلى أنّ دا سيلفا أتهم بتبييض الأموال والفساد في تموز/يوليو 2017، وصدر بحقه حكم بالسجن 12 عاماً قٌلّصت إلى 8 سنوات و10 أشهر في نيسان/إبريل الماضي.

لكن الرئيس الأسبق (2003-2010) ينفي ارتكابه أي جرم، وأُطلق سراحه قبل 9 أيام بقرار من المحكمة "نظراً لعدم وجود أسباب لاستمرار تنفيذ العقوبات الجنائية" بحقه.