لبنان يغرق!

الأمطار الغزيرة في لبنان تغمر معظم المناطق اللبنانية وتغرق السيارات على الطرقات، والناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي يغرّدون "لبنان يغرق".

  • لقطة لطوفان الطرقات في منطقة الأوزاعي ببيروت

 

قبل أيّام قليلة، كان اللبنانيون يشتكون من تأخر هطول الأمطار، فليسوا معتادين أن ينتظروا حتّى كانون الأوّل/ ديسمبر لتمطر. لكن اليوم، فصل الشتاء بالنسبة إليهم "انقلب نقمةً ولم يعد نعمة".

تشهد المناطق اللبنانية منذ مساء أمس حتى اليوم الإثنين أمطاراً غزيرةً أغرقت معظم الطرقات وغطّت الأرصفة في الشوارع، حتّى أنّها غمرت بعض السيارات وتسببت بأضرار مادية كبيرة.

الوكالة الوطنية تحدثت عن غرق بعض الطرقات في بيروت، منها في منطقة الأوزاعي (الصورة)، كما قالت الوكالة: "غرقت الطرق في حي السلم والجامعة ومنطقه الليلكي. كما دخلت المياه إلى المحال والبيوت من جراء السيول. كما غمرت الامطار محيط كنيسة مار مخايل - الشياح".

"... بالصيف منروح على النهر، وبالشتاء هو بيجي لعنّا"، هكذا علّقت إحدى المواطنات، حيث كانت عالقة في الطرقات بفعل طوفانها، حيث شهدت طرق عدة في العاصمة والمناطق زحمة سير خانقة استمرت لساعات طويلة، وساهمت في تعطيل أعمال الناس وتأخر الطلاب في مدراسهم.

في السياق نفسه، يصبّ اللبنانيون على منصات التواصل الإجتماعي سخطهم وغضبهم من الدولة اللبنانية تحت وسم " #لبنان_يغرق "، حيث يتناقلون مشاهد المناطق اللبنانية الغارقة، والسيارات العالقة.

المشهد نفسه في مطار رفيق الحريري الدولي لبيروت حيث تبلّل مياه الأمطار المسافرين على أبواب الطائرات. 

ولا تخلو التغريدات من روح الفكاهة اللبنانية، إذ سخر بعض الناشطين من مشاهد الطرقات ليعبّروا عن سخطهم فكتبت إحدى الناشطات: "ما بعرف ليش بدكم تثوروا ع دولة عملت لنا شلالات".