تنديد سياسي واسع بجريمة القتل المروعة في تظاهرات بغداد والتحقيق جارٍ

جريمة قتل مروّعة في تظاهرات بغداد تلقى تنديداً سياسياً واسعاً، ودعوات للتحقيق وضبط الأمن وعزل المندسين.

  • تنديد سياسي واسع بجريمة القتل المروعة في تظاهرات بغداد والتحقيق جارٍ
    صورة من التظاهرات في العراق

 

وقعت اليوم جريمة قتل مروعة في بغداد لقيت  تنديداً سياسيًا واسعًا وسط دعوات للتحقيق وضبط الأمن وعزل المندسين.  

ونقل مراسل الميادين في بغداد عن مصدر طبي نفيه تسلم الطب العدلي العراقي اليوم أي جثة بفعل عملية قتل بإطلاق ناري، وأشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة يتابع عن كثب تطورات الجريمة الأخيرة في العاصمة العراقية.

كما لفت مراسلنا إلى أن "قاضي التحقيق المختص بقضايا الأمن باشر التحقيق بشأن جريمة قتل الشاب في ساحة الوثبة، وسيصدر مذكرات قبض بحق كل من شارك في ارتكاب الجريمة".

  • مراسل الميادين: جريمة قتل مروعة في تظاهرات بغداد وتنديد سياسي واسع بها وسط دعوات للتحقيق

 

وكانت أنباء قد تحدثت عن مقتل 3 متظاهرين عراقيين على أثر إطلاق نار من أحد البيوت المجاورة لساحة الوثبة في بغداد، وأن متظاهرين اقتحموا البيت وقاموا بسحب من وصفوه بالمسلح المندس وعلقوه بعمود المرور قرب مبنى وزارة التجارة القديمة.

وزارة الداخلية أشارت إلى أن الأمر جاء نتيجة مشاجرة بين المتظاهرين ومطلق النار البالغ من العمر 17 عاماً.

هذه الجريمة لقيت تنديداً واسعاً، إذ قال رئيس تيار الحكمة في العراق السيد عمار الحكيم إنه "بعد حادث ساحة الوثبة بات من الضروري فرز وتشخيص العناصر المندسة التي تعمد إلى أساليب التخريب والإجرام، وعلى القوات الأمنية القيام بواجبها لحماية أرواح وممتلكات المواطنين"، داعياً إلى "حصر التظاهرات في أماكن محددة لقطع طريق الساعين للعبث بالأمن العام والاعتداء على الممتلكات".

من جهته، دعا الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي إلى وقف انفلات السلاح وانتشار ما وصفها بالميليشيات القذرة.

دعوة قيس الخزعلي جاءت في تغريدة له على تويتر تساءل فيها عن حالة استمرار الفوضى وغياب القانون وضعف الأجهزة الأمنية، بحسب تعبيره.

بالتزامن، هدد صالح محمد العراقي المقرب من التيار الصدري بسحب القبعات الزرق من ساحات التظاهرات.

وفي تغريدة له منح صالح العراقي مهلة 48 ساعة لتقديم المتورطين بحادثة الوثبة قبل تنفيذ التهديد ما لم تتم الاستجابة لهذا الطلب.

هذا وأكد المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق أبو علي العسكري أنه "لا يمكن السماح لعصابات الإجرام وقطاع الطرق وصبيان السفارات سرقة التظاهرات"، محذراً من أن "ساحة التحرير والمطعم التركي وغيرهما أصبحا بؤراً لبشع أنواع الفساد".

العسكري دعا "القوى الأمنية والعشائر إلى العمل على إعادة الأمور إلى نصابها"، مشدداً على أن "كتائب حزب الله لن تقبل باستبدال الفاسدين بحثالة السفارات".

وجالت مسيرة لأنصار كتائب حزب الله العراق بالسيارات في شوارع العاصمة بغداد احتفالاً بذكرى النصر على داعش. 

أيضاً، قالت جبهة الإنقاذ والتنمية في العراق إن "جريمة ساحة الوثبة في بغداد قدمت صورة مرفوضة عن عمل لا يتفق مع شرع أو قانون"، ودعت إلى "ملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء لمحاسبتهم، وفرض القانون وملاحقة من يستهدف أمن المواطنين مسؤولية الحكومة والأجهزة الأمنية".