حاجي زادة: حرس الثورة الإيرانية هو القوة الأولى في المنطقة

قائد القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية العميد أمير علي حاجي زادة يؤكد أن قوة الحرس هي الأولى في المنطقة، ويشير إلى تغيّر السلوك الأميركي بعد الضربات الإيرانية.

  • حاجي زادة: حرس الثورة هو القوة الأولى في المنطقة

أكد قائد القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية العميد أمير علي حاجي زادة، أن قوة الحرس هي الأولى في المنطقة، لافتاً إلى أن المعروف الآن للإعلام عن قوة الحرس الفعلية هو فقط جزء بسيط "كالماء الذي يقطر من الجليد"، إلا أن أميركا والعدو الإسرائيلي يدركون جيداً أنه لا يمكن المزاح مع الحرس.

وأشار في لقاء مصور، إلى أن "اليوم عندما يشن أعداء طهران هجوماً وحملة ضد الحرس، ويكون خطهم الأحمر هو الحرس، وتشعر أنه إذا كان الحرس غير موجود فمشاكلهم محلولة، هذا يدل على أن الحرس قوي"، منوهاً إلى أن بعد سنوات من قدوم الأميركيين إلى المنطقة فأي المطالب تحققت؟ مطالب إيران أم مطالب واشنطن؟، كما أن العديد من جيوش العالم جاءوا إلى المنطقة لمواجهة التكفيريين، وكلهم علقوا في الوحل، ولكن الحرس الثوري نجح.

القائد البالغ من العمر 56 عاماً، وفي معرض رده عن كلام الأميركيين عن أن الصفعة التي تلقوها من إيران لم تصب أهدافها، قال إن مسيّرات الحرس كانت موجودة في نفس الوقت في المنطقة وتتابع الرأس الحربي الذي أصاب الهدف، لافتاً إلى أنه تم عرض الأفلام، والعسكريين يعرفون ذلك، ولكن الأميركيين يروجون للدعاية.

وأشار إلى أن السلوك الأميركي تغير بعد العمليات الإيرانية، وذلك لأن الجانب الأميركي رأى ما تم استهدافه وما تم ضربه، وما تم الإعلان عنه، متسائلاً، إذا كانت الضربات الإيرانية فعلاً لم تحقق أهدافها، فلماذا لم يكشف الأميركيون عند ذلك بعد 10 أيام؟.

وكشف حاجي زادة أن المرشد الإيراني السيد علي خامنئي عند منحه موافقته للحرس على الضربة، اشترط أن يكون الهدف عسكرياً، مضيفاً أنه من يمكن الحصول قريباً على موافقة المسؤولين لعرض وثائق، وتفضح الأميركيين أكثر فيما فعلوه في العراق وسوريا.

وقال: "نحن كنا نخترق مراكز القيادة الأميركية خلال هذه السنوات الماضية، نعلم ما يرونه وما يستهدفونه وما يتجاوزون عنه، وكيف يدعمون داعش، كل هذه الأمور اذا حصلنا على موافقة لعرضها تشكل فضيحة كبرى للأميركيين"، مشدداً على أن "الأميركيين صنعوا داعش وأداروه على مدى الأعوام الماضية، وارتكبوا جرائم كثيرة وخططوا الكثير للمنطقة، لكن حرس الثورة أفشل كل مشاريعهم".

وبالعودة لتصريح سابق له كان قد اقترح به الوقوف بوجه الضغوط والعقوبات الأميركية، أوضح حاجي زادة أن التنازل أمام أميركا والتعامل معها "ليس له أي فائدة"، لافتاً إلى أنها لن توفّر الحد الأدنى من مقومات الحوار والتفاهم والتعامل، ونظرة الأميركيين هي نظرة فوقية، لذا الوقوف بوجههم بقوة.

وكشف أن بلاده بلغت مستويات عالمية في المجال العسكري والصاروخي ومنظومات الرصد والطائرات المسيرة، ولم يتحقق ذلك إلا بالعمل الجهادي، مضيفاً أنه في فترة من الفترات كانت حاملات الطائرات والسفن الحربية "مخيفة"، لكن طهران وصلت الآن إلى مستوى من القوة بحيث أصبحت حاملات الطائرت والسفن الحربية أهدافاً بالنسبة لها، وهذا مايعرفه الأميركيون أيضاً.

وبخصوص الاتفاق النووي، وما يقوله البعض عن أن هذا الاتفاق هو الذي أبعد شبح الحرب عن إيران، قال القائد الإيراني إن قوة بلاده العسكرية وقوة قيادته ووحدة الشعب الإيراني وتلاحمه، هي العناوين التي أبعدت التهديد عن البلاد، أما التفاوض فلا فائدة منه.