الاتحاد الأوروبي يجدد التمسك بالاتفاق النووي مع إيران

ألمانيا والاتحاد الأوروبي يؤكدان حرصهما على استمرار الاتفاق النووي مع إيران، ويعتبران أن تفعيل آلية فضّ النزاعات ضمن الاتفاق يهدف للحفاظ عليه.

  • ألمانيا والاتحاد الأوروبي يجددان التمسك بالاتفاق النووي مع إيران (أ ف ب).

أعربت ألمانيا والاتحاد الأوروبي عن حرصهما على استمرار الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدين أن تفعيل آلية فضّ النزاعات ضمن الاتفاق يهدف للحفاظ عليه.

وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي مشترك مع ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوسيب بوريل، "نحن عزمنا على إطلاق آلية فض النزاعات لأننا رأينا أن إيران لم تلتزم بشروط الاتفاق، ونحن يبقى موقفنا أننا نريد أن يستمر الاتفاق، لأننا لا نريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية، ومتوقع من الجميع الالتزام بالاتفاق وشروطه".

من جانبه، قال بوريل، "من الواضح لي أننا نتشارك هدفاً واضحاً، وهو استمرار الاتفاق، وآلية فض النزاعات هي طريقة لتحقيق استمراره والحفاظ على الاتفاق".

وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أعلن أن ممثلي الدول التي لا تزال طرفاً في الاتفاق النووي الإيراني سيجتمعون في فيينا في شباط/فبراير، مؤكّداً أن جميع هذه الدول عازمة على إنقاذ الاتفاق.

 وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، قد أكّدوا في وقت سابق على تفعيل آلية فض النزاع المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع إيران، بمقتضى الآلية الواردة في الفقرة 36 من الاتفاق النووي.

وكان وزير الخارجية الإيراني وصف قرار الترويكا الأوروبية بتفعيل آلية فض النزاع بـ"الخطأ الاستراتيجي"، فيما اعتبرت الخارجية الروسية أن القرار غير مقبول. الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالإتحاد الأوروبي قال إن الهدف من تفعيل الآلية هو حلّ المشكلات المتعلقة بتطبيق الاتفاق النووي، في حين اعتبرت الخارجية الألمانية أن ذلك تمّ بسبب "انتهاكات طهران المستمرة للصفقة".