تظاهرات في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية رفضاً لـ "صفقة القرن"

تظاهرات في عددٍ من المدن والمناطق الفلسطينية رفضاً لـ "صفقة القرن".

  • تظاهرات في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية رفضاً لـ "صفقة القرن"
    تظاهرات في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية
  • تظاهرات في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية رفضاً لـ "صفقة القرن"
    تظاهرات في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية

شهدت مدينة باقة الغربية الواقعة قرب طولكرم تظاهرة دعت إليها لجنة المتابعة العربية العليا واللجنة الشعبية في المدينة، احتجاجاً على "صفقة القرن".

وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المندّدة بصفقة القرن، كما أعلنوا رفضهم القاطع لهذه الصفقة مطالبين بضرورة تكثيف تنظيم مظاهرات واحتجاجات رافضة للصفقة.

  • تظاهرة في مدينة باقة الغربية رفضاً لـ "صفقة القرن"

وبحسب وكالات فلسطينية، فقد حمل المحتجون لافتات كتب عليها شعارات ضد "صفقة القرن" وأخرى مناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال منصور دهامشة سكرتير عام الجبهة الشعبية وعضو قيادة لجنة المتابعة العليا للجمعية العربية،  تقام المظاهرة اليوم في باقة الغربية رفضاً للمؤامرة على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وهذه إحدى التظاهرات التي خرجت في الداخل رفضاً لـ "صفقة القرن".

وفي رام الله استمرت التظاهرات الفلسطينية المنددة بـ "صفقة القرن".

وفي غزة، نظمت رابطة علماء فلسطين اعتصاماً علمائياً داخل باحات المسجد العمري الكبير في غزة رفضاً لصفقة القرن.

وشارك في الاعتصام عدد من العلماء والشيوخ  تعبيرا عن رفضهم المطلق للتفريط بالحقوق والثوابت الفلسطينية، وطالبوا بتحرك علمائي على مستوى العالمين العربي والإسلامي لمواجهة هذه الصفقة.

  • تظاهرات في عدد من المدن والمناطق الفلسطينية رفضاً لـ "صفقة القرن"
    تجمّع علمائي في المسجد العمري الكبير

بالتوازي، جرت مواجهات في منطقة العروب ومخيمها إلى الجنوب من بيت لحم بعد مسيرة للفلسطينيين.

وأمس الجمعة صعدّت سلطات الاحتلال من عمليات الاعتقال في محاولة لكسر إرادة الفلسطينيين، وإرغامهم على التسليم بالأمر الواقع بعد إعلان "صفقة القرن".

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن أمس الجمعة عن سقوط 48 إصابة مختلفة في المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدن وقرى الضفة الغربية.

وذكر مراسل الميادين أنّ شباناً فلسطينيون تصدوا لقوات الاحتلال عند مدخل مدينة البيرة في الضفة الغربية.

سنتان من التحضير والتنازلات من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل إعلان ما بات يعرف بـ "صفقة القرن"؛ هذه الصفقة التي يراد منها الإمعان في ظلم وسرقة الشعب الفلسطيني وإنتهاك حقوقه.