إردوغان: الهجوم السوري على القوات التركية في إدلب مثّل نقطة تحوّل

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن بلاده سوف تقوم بمفردها بإعادة نظام خفض التصعيد لمحافظة إدلب السورية إن لم تنسحب القوات السورية من هناك، ويعتبر أن الهجوم السوري الأخير على قوات تركية بإدلب "مثّل نقطة تحول" في سياسة بلاده.

  • الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يؤكد وجوب إعادة نظام خفض التصعيد لإدلب

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن بلاده سوف تقوم بمفردها بإعادة نظام خفض التصعيد لمحافظة إدلب السورية إن لم تنسحب القوات السورية من هناك، حيث توجد نقاط المراقبة التركية، مشيراً إلى أن الهجوم السوري الأخير على قوات تركية بإدلب "مثّل نقطة تحول" في سياسة بلاده.

وأكد في خطاب له أمام البرلمان، أن الهجوم على الجنود الأتراك في إدلب يعتبر بداية مرحلة جديدة بالنسبة لأنقرة، لافتاً إلى أنه "من غير الممكن أن نسمح بأن يستمر الوضع على ما هو عليه في مكان سفكت فيه دماء جنودنا".

وأضاف إردوغان: "نعلم أن النظام (السوري) غير قادر على التحرك من دون دعم روسيا جواً، وإيران براً".

وحول التواصل مع موسكو بخصوص الوضع في إدلب، قال الرئيس التركي إنه أكد لبوتين "ضرورة ابتعاد الجيش السوري عن نقاط المراقبة التركية في إدلب وإلا سنقوم بإبعاده بمفردنا"، مشدداً على ضرورة "عودة نظام خفض التصعيد هناك".

ولفت إلى أن "ما حدث في إدلب تسبب في توجه مليون لاجئ إلى حدود تركيا لدخولها"، منوهاً بأن بلاده لن تتردد في استئناف العملية العسكرية شرقي الفرات في الأيام المقبلة في حال لم يتم تنفيذ طلباتها.

وكان إردوغان بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، الوضع في إدلب، وشددا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الروسية التركية حول إدلب بحذافيرها، وضرورة زيادة فاعلية التنسيق بين وزارتي الدفاع للبلدين بما يخص سوريا.

في حين أكد مصدر عسكري سوري الاستعداد للرد على أي اعتداء تركي ضد قواتهم.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت مقتل 6 جنود أتراك وجرح 9 آخرين في قصف مدفعي للجيش السوري في منطقة إدلب، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات التركية لم تقصف أهدافاً للجيش السوري.