السفير الروسي في سوريا: الغارات الإسرائيلية استفزازية وتزيد احتمال الصراع

السفير الروسي في سوريا ألكسندر يفيموف يقول إن الغارات الإسرائيلية استفزازية وتؤدي إلى زيادة احتمال نشوب نزاع حول سوريا، ويشير إلى أن الوجود الأميركي المسلح في الساحل الشرقي للفرات ومنطقة التنف يعوق الحوار بين سوريا والكرد.

  • يفيموف: الوجود الأميركي المسلح في الساحل الشرقي للفرات ومنطقة التنف يعوق الحوار بين سوريا والكرد

اعتبر السفير الروسي في سوريا ألكسندر يفيموف أن الغارات الإسرائيلية استفزازية وتؤدي إلى زيادة احتمال نشوب نزاع حول سوريا.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن يفيموف قوله إن الصواريخ تسقط ليس فقط في المناطق المتاخمة للأراضي المحتلة، ولكن أيضاً "تصل إلى مناطق في أعماق سوريا، في شرق البلاد، وحتى في المناطق السكنية في دمشق، ومن المؤسف أن يصبح المدنيون ضحايا تلك الغارات"، مشيراً إلى وقوع "حادث صارخ خلال الهجوم الإسرائيلي في ليلة 6 شباط/فبراير، عندما تعرضت طائرة تقل نحو 172 راكباً لنيران الدفاع الجوي السوري أثناء الرد. من الجيد أنهم تمكنوا من إعادة توجيهها إلى قاعدة حميميم في الوقت المناسب".

وأكد أنه "بالإضافة إلى الانتهاك الواضح لسيادة سوريا، وتشكيل تهديد حقيقي لحياة الأبرياء، فإن كل ذلك يؤدي إلى زيادة احتمال الصراع حول سوريا ويتعارض مع الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والتسوية السياسية".

وفي سياق آخر، قال السفير الروسي إن الوجود الأميركي المسلح في الساحل الشرقي للفرات ومنطقة التنف يعوق الحوار بين سوريا والكرد، لافتاً إلى أن الحوار لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية في ظل الظروف الحالية.

وأضاف أنه فيما يتعلق بالكرد على وجه التحديد، "هناك فروق دقيقة، إن فكرة الحوار معهم، بقدر ما يمكننا فهمه، ليست مرفوضة من قيادة البلاد، فهم في النهاية سوريون"، موضحاً أنه "مع ذلك، هناك تأثير للعامل الخارجي، يتمثل أولاً وقبل كل شيء، في الأميركيين، الذين لا يزالون، برغم جميع التصريحات السابقة من واشنطن، وقواعد ومبادئ القانون الدولي، يحافظون على وجودهم المسلح وغير القانوني على الساحل الشرقي للفرات، وكذلك منطقة التنف".