نائبان إيطاليان لولي العهد البحريني: حرية التعبير وحرية الدين تتعرض للاضطهاد من حكومتكم!

عضوان بارزان في البرلمان الإيطالي يستغلان زيارة ولي عهد البحرين إلى إيطاليا لطرح مسألة حقوق الإنسان في البحرين لا سيما حال السجينين السياسيَين المعارضين حسن مشيمع وعبد الوهاب حسين.

  • ولي عهد البحرين في زيارة إلى إيطاليا

بالتزامن مع زيارة رسمية قام بها ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة، إلى إيطاليا، أثار عضوان بارزان في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي وهما النائبان "إيرازمو بالاتسوتّو"، و"ليا كوارتابيل بروكوبيو" الوضع الحقوقي في البحرين من خلال أسئلة طرحاها عليه.

وفي التفاصيل، طرح النائبان سؤالاً حول تقارير عن "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها ديكتاتورية آل خليفة في البحرين "، وفق وصفهما لحكومة البحرين. بالإضافة إلى ذلك، ناقش النائبان ما تردد عن ممارسة "التعذيب والاحتجاز التعسفي والاغتصاب والإعدام خارج نطاق القضاء وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان لا سيما ضد النساء والسجناء السياسيين التي تحدث بشكل يومي"، وركزا في سؤالهما على حالة القائدين البارزين للمعارضة البحرينية حسن مشيمع وعبد الوهاب حسين.

وعلق النائبان الإيطاليان أيضاً على تدهور مستوى الحريات المدنية في البحرين، قائلين إن "حرية التعبير وحرية الدين تتعرض للاضطهاد من قبل الحكومة البحرينية"، وتطرقا أيضاً إلى "مشاركة البحرين في التدخل السعودي في اليمن"، مشيرين إلى أن حكومتي البحرين والسعودية تواصلان "قتل الأفراد في اليمن". وقالا "إن النظام مستمر.. بممارسة أنشطة لا إنسانية وبربرية".

كما ناقش النائبان وزير الخارجية الأيطالي، حول عدم تقدم البحرين فيما يتعلق بقرار البرلمان الأوروبي الصادر في 14 حزيران/ يونيو عام 2018، والذي طالب "الحكومة بتعليق جميع عمليات الإعدام والإفراج عن الناشطين السياسيين ووقف استخدام المحاكم العسكرية للحكم على المدنيين".

كذلك، تم تسليط الضوء على أحكام الإعدام ولاسيما الأخيرة التي صدرت بحق محمد رمضان وحسين علي موسى، اللذان حُكم عليهما بالإعدام بتهمة قتل شرطي، وتعرضا للتعذيب أثناء استجوابهما مما أدى إلى اجبار موسى بالاكراه على التوقيع على اعتراف تورط فيه رمضان أيضاً، وفق قولهما.

كما وجّه النائبان سؤالاً لوزير الخارجية الإيطالي: "ما هي الإجراءات التي تعتزمون القيام بها، على الصعيدين الوطني والدولي بدءاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، من أجل تحقيق إدانة صريحة للبحرين للحصول على الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وحمايتها في البلاد؟