الجيش السوري يتقدّم في ريف إدلب الجنوبي وحماه الشمالي ويسيطر على 12 قرية

الجيش السوري يتقدم من 3 محاور، الأول من الجهة الغربية لمعرّة النعمان والمحور الثاني من الجهة الشمالية الغربية لخان شيخون، والمحور الثالث من الجهة الغربية لخان شيخون وشمال الهبيط.

  • الجيش السوري يتقدم إلى مناطق تقع على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب وحماه.

في معركته ضد جبهة النصرة وحلفائها، أحرز الجيش السوري تقدّماً في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي وحماه الشمالي، مُسيطراً على 12 قرية خلال أقل من 24 ساعة الماضية، بينها وادي الشوح، جبل كفرنبل، خربة حاس، آثار سنشراح، معرة موقص، البريج، دير سنبل في جبل شحشبو، بعد سيطرته، أمس الثلاثاء، على كفرنبل الاستراتيجية، خط الدفاع الأول لجبل الزاوية، والتي تمهّد لإسقاط القرى المحيطة نارياً.  

وتقدم الجيش السوري من 3 محاور، الأول من الجهة الغربية لمعرّة النعمان وسيطر على حنتوتين قبل يومين، والمحور الثاني من الجهة الشمالية الغربية لخان شيخون، والتي مهدت للسيطرة على كفرنبل، وحاس، وبنسقلا، وحزازين ودار كبيرة. والمحور الثالث من الجهة الغربية لخان شيخون وشمال الهبيط. وتقدم الجيش السوري إلى مناطق تقع على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب وحماه، وسيطر على قرى دير سنبل، وقعورة، وبعربو، وصولاً إلى دير سنبل في جبل شحشبو.  

وبهذا التقدم عمد الجيش السوري إلى تقسيم المناطق إلى 3 أقسام، من خلال السيطرة على كفرنبل وعزل جبل الأربعين الممتد إلى مدينة أريحا جنوباً عن جبل الزاوية، وأصبح مشرفاً نارياً على القرى المحيطة بجبل الزاوية. وأيضاً اقترب من فصل جبل شحشبو عن جبل الزاوية، هذه السلسة الجبلية ممتدة من أريحا إلى جسر الشغور على طريق M4 حلب - اللاذقية، ما بين سراقب وجسر الشغور مروراً بأريحا.

وبالتزامن مع استمرار الاشتباكات ما بين الجيش السوري وجبهة النصرة على محور بلدة النيرب غرب سراقب، بعدما أعاد الجيش انتشاره في محيط البلدة، مستغلاً التركيز الناري التركي والثقل العسكري للمسلحين على هذا المحور، والتي تحاول جبهة النصرة وبدعم ناري تركي تخفيف الضغط الذي نتج عنه تقدم الجيش من محور ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي.