إليزابيث وارن تنسحب من الانتخابات التمهيدية في الحزب "الديمقراطي"

السيناتور الأميركية إليزابيث وارن تنسحب من سباق الانتخابات التمهيدية لمرشحي الحزب "الديمقراطي"، من دون الإعلان عن دعمها أي مرشح آخر. 

  • إليزابيث وارن تنسحب من الانتخابات التمهيدية في الحزب "الديمقراطي"
    برزت وارن كمنافس قوي على ترشيح الحزب بالتركيز على "مكافحة الفساد"

أعلنت السيناتور الأميركية، إليزابيث وارن، انسحابها من سباق الانتخابات التمهيدية لمرشحي الحزب "الديمقراطي". 

وقد أنهت وارن حملتها الانتخابية من دون أن تعلن دعمها أي مرشح آخر، إذ برزت كمنافس قوي على ترشيح الحزب بالتركيز على "مكافحة الفساد".

وعلّق المرشح عن الحزب "الديمقراطي" بيرني ساندرز بالقول: "لولا وارن لما كانت الحركة التقدمية بالقوة نفسها التي عليها اليوم، وأعلم أنها ستبقى في هذه المعركة، ونحن ممتنون لها​ في ذلك".

وأشار إلى أنّ وارن "أدارت جملة من الأفكار غير العادية، كمطالبة الأثرياء بدفع نصيبهم من الضرائب، ووضع حد للفساد في واشنطن، وضمان برنامج رعاية صحية للجميع، والتصدي لتغير المناخ، ومعالجة أزمة ديون الطلاب، وحماية حقوق المرأة بقوة".

وسبق وارن المرشح مايكل بلومبرغ، الذي أعلن انسحابه من السباق الانتخابي ودعمه المرشح جو بايدن، وذلك بعد تحقيق بايدن فوزاً كبيراً في انتخابات الثلاثاء الكبير، التي شهدت تصويتاً في 14 ولاية لاختيار مرشحها لمواجهة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

والتقدم الذي أحرزه بايدن، ولا سيما في ولاية تكساس، جاء بعد تحقيقه نتائج مخيبة للآمال في ولايتي أيوا ونيوهامبشير في جولات سابقة، ويعود جزء منه إلى خطوة الانسحاب المفاجئة للمرشحين آيمي كلوبوشار وبيت بوتيدجيج ودعمهما الفوري لبايدن، على الرغم من أن بوتيدجيج حلّ أولاً في السباق في ولاية أيوا. 

عودة بايدن إلى ساحة المنافسة على نحو مفاجئ تضع ساندرز أمام تحديات كبيرة، بحسب وسائل الإعلام الأميركية والعالمية التي تابعت النتائج لحظة بلحظة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في مقالها الأخير أن "الثلاثاء الكبير" حمل نتائج غير متوقعة ستجعل مهمة ساندرز أصعب.