قوات التحالف السعودي تخرق اتفاق السويد باستهدافها مديرية الصليف في الحديدة

طائرات التحالف السعودي تستهدف مديرية الصليف شمال غرب الحديدة بـ6 غارات جوية.

  • قوات التحالف السعودي تخرق اتفاق السويد باستهدافها مديرية الصليف في الحديدة
    منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديْدة حيّز التنفيذ، خرقته قوات التحالف السعودي  52 ألف مرة

 أعلنت قوات التحالف السعودي، فجر اليوم الأحد، بدء تنفيذ ما أسمته بالعملية النوعية، في منطقة الصليف بمحافظة الحديدة غربي اليمن، ضد ما  زعمت أنّها منشآت تُهدد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية، في مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، بحسب ما صرح به المتحدث باسم التحالف السعودي، تركي المالكي، موضحاً أنه تم تدمير "أهداف شكلت تهديداً للملاحة ".

وأفاد مراسل الميادين بتقدم واسع للقوات المسلحة اليمنية في الجوف، في حين يكثف التحالف السعودي غاراته على المحافظة ويكرر خرق وقف إطلاق النار باستهداف الحديدة.

وقالت مصادر في محافظة الجوف للميادين إنّ القوات المسلحة اليمنية سيطرت على منطقتي المهاشمة والسليلة في مديرية الخب والشعف.

وأضافت أن القوات المسلحة حققت تقدماً كبيراً في المديريتين على الرغم من الغارات المكثفة لمقاتلات التحالف السعودي.

وتجدر الإشارة إلى أن اتفاق السويد، الذي وُقع برعاية الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، بين قوات حكومة صنعاء من جهة، وقوات التحالف السعودي، وحكومة الرئيس هادي من جهة أخرى، يقضي بوقف إطلاق النار في منطقة الحديدة، بين الأطراف المتنازعة. 

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديْدة حيّز التنفيذ، خرقته قوات التحالف السعودي  52 ألف مرة، بشن أكثر من 57 غارة،  أسفرت عن استشهاد، 1065 مدنياً وجرح 3567 آخرين.

وتوزعت الخروقات بين قصف صاروخي ومدفعي، بإجمالي 13600 قذيفة للقوات المتعددة للتحالف السعودي على الأرض، واستحداث 865 تحصيناً قتالياً و110 عمليات تحشيد عسكري، وأكثر من 32 ألف عملية إطلاق نار، بمختلف أنواع الأسلحة، وأكثر من 4 آلاف تحليق للطائرات المروحية والاستطلاعية، في أجواء المحافظة، هذا فضلاً عن رصد 18 عملية هجومية باتجاه مواقع قوات حكومة صنعاء .
وتم إفشال 165 عملية تسلّل لقوات التحالف السعودي. 

كما تتواصل المواجهات العنيفة بين قوات حكومة صنعاء وقوات الرئيس والتحالف السعودي من جهة في منطقتي اليتمة والسّليْلة في مديرية الخبْ والشعْف الحدودية مع نجران السعودية، والتي تعدّ كبرى مديريات محافظة الجوف شرق اليمن.

وتستمر المواجهات بين الطرفين في محيط معسكر اللبنات، أكبر القواعد العسكرية لقوات هادي والتحالف السعودي في المحافظة عند الأطراف الجنوبية الشرقية لمديرية الحزم عاصمة محافظة الجوف المحاذية للحدود الشمالية لمحافظة مأرب، الغنية بالنفط شمال شرق اليمن.