"المجلس الانتقالي": مدينة عدن خط أحمر ولا يمكن السماح بالعبث بأمنها

المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً يقول إن "مدينة عدن خط أحمر"، وقواته تطوق قصر "المعاشيق" الرئاسي في عدن، وتصاعد التوتر بين المجلس الانتقالي والقوات السعودية التي تشرف على تنفيذ اتفاق الرياض.

  • "المجلس الانتقالي": مدينة عدن خط أحمر ولا يمكن السماح بالعبث بأمنها
    المجلس الانتقالي: اتخذنا إجراءات لتعزيز الجبهة الداخلية في عدن

قال المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً، اليوم الأحد، إن "مدينة عدن خط أحمر ولا يمكن السماح بالعبث بأمنها واستقراها".

وأضاف: "اتخذنا إجراءات لتعزيز الجبهة الداخلية وتأمين منافذ الجنوب لمنع تسلل العناصر الحوثية"، مؤكداً "ضرورة التصدي لكافة الظواهر المخلة الهادفة لزعزعة الأمن وخلق الفوضى في عدن ومحافظات الجنوب".

وفي وقت سابق من اليوم، طوّقت قوات "الإنتقالي" القصر الرئاسي في منطقة المعاشيق في عدن، وأقيمت حواجز تفتيش قرب القصر شمالي شرق المدينة،  وفق ما أفاد به مراسل الميادين.

ويسود جو من التوتر في عدن ‏بعد أن دفعت القوات السعودية بقوة يمنية خضعت لتدريب على أمن الموانئ لحماية مطار عدن الدولي.

وعزز "الإنتقالي" وجوده بالمطار واستحدثت قواته حواجز عسكرية في محيطه ومديرية خور مكسر شمالي شرق المدينة، التي كانت تتخذ منها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي عاصمة مؤقته لها منذ 5 سنوات.

وأسفرت المواجهات العسكرية مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً في آب/أغسطس الماضي عن طرد حكومة الرئيس هادي وقواتها من المدينة، ولم يتمكن هادي من العودة إلى المحافظة إلا باتفاق الرياض الذي قضى بتأليف حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب ودمج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في قوام القوات الأمنية والعسكرية لحكومة هادي، وحتى اليوم يتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة والتمنع عن تنفيذ بنود اتفاق الرياض. 

وأمس السبت، أفادت مصادر محلية في محافظة الضالع جنوب اليمن الميادين، بمقتل 11 عنصراً من قوات المجلس الانتقالي، إثر مواجهات مع الجيش واللجان الشعبية في منطقة الجُب شمالي غرب المحافظة.