قوات حفتر تعلن مقتل جنود أتراك في معارك طرابلس

وسائل إعلام موالية لحكومة "الوفاق" الليبية تقول إن القوات التابعة لخليفة حفتر تستهدف مطار معيتيقة والأحياء السكنية المجاورة، وتتهمها بخرق الهدنة، فيما أفادت قوات حفتر عن مقتل جنود أتراك في معارك طرابلس.

  • وسائل إعلام موالية لـ"الوفاق": عدة قذائف عشوائية سقطت بأحياء متفرقة من العاصمة طرابلس

أفادت وسائل إعلام ليبية موالية لحكومة "الوفاق" الليبية، بتعرض الأحياء السكنية المجاورة لمطار معيتيقة لقصف عنيف، وذلك رغم الهدنة التي كان حكومة "الوفاق" في طربلس وقوات المشير خليفة حفتر قد وافقا عليها بدعوة من الأمم المتحدة ودول عدة للتمكن من مكافحة انتشار فيروس كورونا.

وقال موقع قناة "ليبيا الأحرار" إن "عدة قذائف عشوائية سقطت بأحياء متفرقة من العاصمة طرابلس، أطلقتها مليشيات حفتر، بينما كان يطبق حظر التجول فيها".

كما نقل موقع "ليبيا 24" أنباء عن تعرض الأحياء السكنية المجاورة لمطار معيتيقة لقصف عنيف، وإعلان وزارة الصحة في حكومة الوفاق "مقتل رجل وامرأة جراء سقوط قذائف على منزلهما بمنطقة عين زارة".

وكالة "الأناضول" نقلت بدورها، عن مصدر بالقوات التابعة لحكومة "الوفاق الليبية" قوله إن "مطار معيتيقة تعرض لقذائف صاروخية عديدة".

من جهته، قال وزير الخارجية المفوض في حكومة "الوفاق" محمد سيالة، اليوم الإثنين، إنه "في الوقت الذي يتضامن فيه العالم لمحاربة فيروس كورونا يقوم حفتر بقصف الأحياء السكنية وآخرها قصف المدينة القديمة بالعاصمة طرابلس"، مؤكدًا أن ذلك "يعرض الموروث الثقافي والمباني التاريخية لخطر التدمير".

ودعا سيالة، مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لردع وإدانة ما وصفه بـ"العدوان على العاصمة طرابلس".

وكان الناطق باسم القوات التابعة لحكومة "الوفاق" العقيد محمد قنونو، قال إن من وصفها بـ"العصابات الغازية لطرابلس" تواصل "نهجها الإجرامي في قصف عشوائي، لتؤكد مجدداً بأن بياناتهم بوقف إطلاق النار لا تعدو كونها روتين كذب للناطق باسمهم".

وعلى خطٍّ موازٍ أعلنت القوات الموالية لخليفة حفتر مساء أمس الأحد، "مقتل 4 جنود أتراك وقيادي سوري"، خلال الاشتباكات الأخيرة مع القوات التابعة لحكومة "الوفاق"، في المحاور الجنوبية للعاصمة طرابلس.

وقال مبروك الغزوي، آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية التابعة لقوات حفتر إن "الجنود الأتراك قتلوا إثر حصار طويل قامت به الوحدات العسكرية التابعة للجيش في محور عين زارة، طيلة يوم الثلاثاء الماضي، بينما توفي القيادي السوري متأثرا بإصابته البليغة بعد أسره رغم محاولات إسعافه".

وأضاف الغزوي في كلمةٍ مصورة أن "الجيش يتحفظ على هذه الجثث ولا يمانع في تسليمها إلى ذويهم عبر الهلال الأحمر الليبي".

وكان أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم قوات حفتر، طلب من تركيا أن "تتواصل معهم بهدف استلام مدرعة تركية والجثث التي بداخلها"، بعد قيام قوات حفتر "بتدميرها وقتل من فيها".