مادورو معلقاً على قرار اتهامه: إدارة ترامب متطرفة وتتصرف كالمافيا

الرئيس الفنزويلي ينفي التهم الأميركية الموجهة إليه وإلى عدد من فريقه بتجارة المخدرات، ويصف الإدارة الأميركية بالمتطرفة. ووزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا يقول إن اتهام مادورو يمثل شكلاً جديداً من الانقلابات.

  • مادورو ينفي الاتهامات الأميركية بالتورط في تجارة المخدرات

وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمتطرفة وبأنها تتصرف كالمافيا في نيويورك.

ونفى الاتهامات الأميركية الجديدة، الموجهة إليها وعدد من كبار المسؤولين الفنزويليين، بمن فيهم وزير الدفاع ورئيس المحكمة العليا، بالتورط في تجارة المخدرات.

وقال مادورو في بيان بث على "تويتر": "لقد وجهوا عدداً من الاتهامات الباطلة الجديدة، فنزويلا لديها رقم قياسي في مكافحة تهريب المخدرات منذ 15 عاماً، حياتنا كانت صراعاً من أجل مصالح المجتمع، وحياتي كانت صراعاً يوميا (من أجل مصالح) الحركة الوطنية والعمالية".

واعتبر وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا أن اتهام مادورو ومسؤولين فنزويليين بتجارة المخدرات في الولايات المتحدة يمثل شكلاً جديداً من الانقلابات. وقال إن الإعلان عن منح مكافآت "يظهر يأس النخبة المتعصبة في واشنطن وهوسها بفنزويلا".

من جهتها، دانت وزارة الخارجية الايرانية الاتهامات الأميركية الأخيرة للرئيس الفنزويلي.

وذكرت أنّ "لا قوانين دولية تسمح لأميركا بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول وتمهد للانقلاب عليها". كما رأى أنّ الصمت مقابل هذه الإجراءات يعد مشاركة في هذا السلوك غير القانوني لأميركا.  

وكانت وزارة العدل الأميركية اتهمت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ"تهريب المخدرات"، ووضعت 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، إضافة لعدد من مسؤوليه.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إن "الولايات المتحدة أعلنت عن مكافآت لتقديم المسؤولين السابقين في نظام مادورو المتورطين بتجارة المخدرات إلى العدالة".

وفي سياق متصل، رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن الخطوة التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرئيس الفنزويلي تأتي في إطار زيادة سياسة الضغط الأقصى التي تتبعها واشنطن. 

ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الخزانة السابق لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية اريك لوربر قوله إنه من غير الواضح كيف يمكن للإدارة أن تسمي فنزويلا دولة راعية للإرهاب في الوقت الذي لا تعتبر فيه مادورو رئيساً شرعياً للبلاد.