تمرد لمسلحي "داعش" في سجون الحسكة.. و"قسد" تستنجد بالقوات الأميركية

عناصر "داعش" ينفذون تمرداً جديداً في سجون الحسكةـ، وقوات "قسد" تستنفر في ظلٍّ معلومات عن تدخل "التحالف الدولي".

  • بالتوازي مع التحليق المكثف لطيران "التحالف الدولي" وصلت عدد من الآليات الأميركية إلى محيط السجن

تشهد مدينة الحسكة السورية استنفاراً واسعاً لمسلحي ما يعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مع استقدام تعزيزات عسكرية للمدينة.

ويأتي الاستنفار بعد معلومات عن تنفيذ مسلحي تنظيم "داعش" المعتقلين لدى "قسد" تمرداً داخل سجن "الثانوية الصناعية"، في أطراف حي غويران عند المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة، والذي حولته "قسد" إلى معتقل مؤقت لمسلحي "داعش".

وتزامن التمرد مع سماع دوي إطلاق رصاص متقطع في محيط السجن، فيما يعتقد أنه محاولة من "قسد" لفض التمرد بالقوة.

ويبدو أن عدم قدرة "قسد" من السيطرة على الوضع دفعتهم لطلب المساعدة من قوات "التحالف الدولي" الذي بدأ بتنفيذ طلعات جوية للطيران الحربي والمسير في سماء المدينة، مع تحليق على علو منخفض بهدف مساعدة "قسد" على فض التمرد.

وبالتوازي مع التحليق المكثف للطيران الحربي والمسير لـ"التحالف الدولي"، وصل عدد من الآليات الأميركية إلى محيط السجن، وتمركزت عند دوار البانوراما على مدخل مدينة الحسكة الجنوبي.

ويتوقع أن مسلحي "داعش" المعتقلين نجحوا في الحصول على عدد من الآلات الحادة التي نفذوا من خلالها التمرد، وهو الثاني من نوعه خلال أقل من شهر.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية مقربة من "قسد" عن إصابة عدد من معتقلي "داعش" بعد فضّ "قسد" التمرد بالقوة، مشيرةً إلى أنه تم انهاء التمرد "بعد فرار ٤ عناصر لداعش من السجن حيث تتم ملاحقتهم للقبض عليهم".

وذكرت المصادر  أن "عناصر داعش سيطروا على ممر كبير داخل السجن وقاموا بكسر كاميرات المراقبة قبل بدء التمرد".

وكان مسلحو "داعش" المعتقلين لدى "قسد" نفذوا 3 تمردات متزامنة مطلع آذار/مارس الجاري، في سجون "الحسكة المركزي"، و"الثانوية الصناعية" في مدينة الحسكة، وبلدة الصور بريف دير الزور الشمالي.

ووفق مصادر ميدانية يطالب مسلحو "داعش" المعتقلين في سجون "قسد"، كلاً من "التحالف" و"قسد" الإيفاء بوعودهم بتقديمهم للمحاكمة بعد تسليمهم أنفسهم خلال معارك الباغوز في شباط/فبراير من العام الماضي.