توتر بين القوات الإماراتية وقوات هادي في ميناء "بلحاف" جنوب اليمن

بعد ساعات من اندلاع اشتباكات عنيفة في أبين بين قوات المجلس "الانتقالي" المدعومة إماراتياً وقوات هادي، ميناء "بلحاف" يشهد توتراً بين القوات الإماراتية من جهة، وقوات هادي والتحالف السعودي من جهة أخرى.

  • توتر بين القوات الإماراتية وقوات هادي في ميناء "بلحاف" جنوب اليمن
    منشأة "بلحاف" تضم نحو 300 جندي إماراتي

أفاد مراسل الميادين باليمن عن توتر بميناء بلحاف في محافظة شبوة الساحلية جنوب اليمن، بين القوات الإماراتية من جهة وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف السعودي من جهة أخرى.

وأوضح مراسلنا، أن القوات السعودية وجهت قوات هادي بإنشاء 4 نقاط تفتيش بمحيط منشأة "بلحاف" التي تضم 300 جندي إماراتي.

واندلعت في الساعات الأخيرة اشتباكات عنيفة بين قوات هادي وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً في أبين، وذلك بعد ساعات على تصريحات من "الانتقالي" تشير إلى "اندلاعٍ وشيكٍ للحرب".

واتهم المجلس "الانتقالي" حكومة هادي بـ"التهديد العلني للهدنة والسلام والاستقرار"، إضافة إلى "ممارسة الانتهاكات التي حالت دون تنفيذ اتفاق الرياض حتى الآن".

ويذكر أن المواجهات العسكرية بين قوات "هادي" وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إمارتياً في آب/أغسطس الماضي، أسفرت عن طرد حكومة الرئيس هادي وقواتها من مدينة عدن.

ولم تتمكن حكومة هادي من العودة إلى المحافظة إلا بـ"اتفاق الرياض" الذي قضى بتأليف حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب ودمج قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في قوام القوات الأمنية والعسكرية لحكومة هادي.

وحتى اليوم يتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة والتمنع عن تنفيذ بنود الاتفاق.

وكانت قوات "الإنتقالي" طوقت الشهر الماضي القصر الرئاسي في منطقة المعاشيق في عدن، وأقامت حواجز تفتيش قرب القصر شمالي شرق المدينة. وساد جو من التوتر في المحافظة الجنوبية ‏بعد أن دفعت القوات السعودية بقوة يمنية خضعت لتدريب على أمن الموانئ لحماية مطار عدن الدولي.