انطلاق عمليات "أسود الصحراء" لملاحقة بقايا داعش في صحراء الأنبار

انطلاق عمليات "أسود الصحراء" لملاحقة بقايا داعش في صحراء الأنبار، بعد عملية "رمضان الأولى".

  • انطلاق عمليات "أسود الصحراء" لملاحقة بقايا داعش في صحراء الأنبار
    انطلاق عمليات "أسود الصحراء" لملاحقة بقايا داعش في صحراء الأنبار

أفادت وكالة الأنباء العراقية بانطلاق ما سمّته عمليات "أسود الصحراء" لملاحقة بقايا داعش في صحراء الأنبار.

وشاركت في الهجوم قيادات عمليات الأنبار والجزيرة والحشد الشعبي غرب الأنبار ضمن القاطع، وعلى 9 محاور، بإسناد طيران الجيش والقوه الجوية.

وتأتي هذه العملية لتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق وملاحقة العناصر الإرهابية والقاء القبض على المطلوبين.

وضمن عملية "أسود الصحراء"، تمكّن "لواء حشد حديثة" من قتل 3 قياديين من داعش في منطقة المدهم، وفجّر عجلة تحمل عبوات ناسفة.

وعثرت قوة من اللواء 35 في الحشد الشعبي على عددٍ من الصواريخ الموجهة لاستهداف حي سكني في قاطع الصينية في محافظة صلاح الدين.

وكانت ألوية من الحشد الشعبي قد تصدّت لهجومين لداعش في منطقة السعيدات بجرف الصخر جنوبي بغداد، ووقعت اشتباكات في منطقة الإصلاح بأطراف جلولاء شمال بعقوبة. 

مراسل الميادين أفاد بصد الحشد هجوماً إرهابياً عنيفاً قرب ناحية السجلة في قضاء الدجيل جنوب صلاح الدين.

أما ليلاً، فقد أفاد مراسلنا بأن "داعش" شنّ هجوماً على إحدى نقاط السرية الأولى في فوج مغاوير فرقة المشاة الخامسة، في قرية عين ليلى قرب "دلي عباس" في محافظة ديالى، وقد نتج منه جرح مقاتل.

وأضاف أنه، وجراء الاشتباكات مع "داعش" في أطراف ناحية العظيم في ديالى، سقط شهيدان و7 جرحى من قوات الأمن.

وفي 27 نيسان/ أبريل، انطلقت عملية "رمضان الأولى" لتطهير صحراء الأنبار الغربية من تنظيم داعش.

وكان "الحشد الشعبي" بدأ حملة تفتيش في عدة مناطق في صحراء الأنبار لملاحقة خلايا "داعش"، وشملت الحملة المنطقة غرب بحيرة الرزازة ومنطقة ثميل.

وكشفت مصادر للميادين عن معلومات حول خليفة زعيم تنظيم "داعش" الملقّب بـ "أبو بكر البغدادي"، واسمه أمير محمد سعيد عبد الرحمن السالبي، ويكنى بــ "عبد الله قرداش"  و"حجي عبد الله"  و"أستاذ أحمد"، وهو من مواليد العام 1976.