بومبيو: سحب "بطاريات باتريوت" من السعودية ليس تخفيضاً لدعم المملكة

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعلق على سحب بلاده أنظمة الدفاع الجوي "بطاريات باتريوت" من السعودية مبرراً أن القوات الأميركية بحاجة إلى إعادة انتشارها.

  • بومبيو: سحب "بطاريات باتريوت" من السعودية ليس تخفيضاً لدعم المملكة
    بومبيو: سحب بطاريات الباتريوت من السعودية ليس للضغط على المملكة

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن سحب أنظمة الدفاع الجوي "بطاريات باتريوت" من السعودية "ليس وسيلة للضغط على المملكة العربية السعودية بشأن قضايا النفط"، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع قد تكشف عن مزيد من التفاصيل بهذا الخصوص في وقت لاحق.

وقال بومبيو: "أود أن أوضح أن بطاريات باتريوت كانت منتشرة منذ فترة والقوات يجب أن تعود، وهي بحاجة إلى إعادة انتشارها"، مضيفاً أن "هذا لا يعني الاعتراف بتراجع الخطر".

وفي حين أمل أن "تغير إيران سلوكها"، شدد قائلاً: "لكن الخطر ما يزال قائماً".

بومبيو أوضح كذلك أن خطوة سحب "بطاريات باتريوت" من السعودية ليست تخفيضاً لدعم المملكة العربية السعودية، مشدداً "نحن نقوم بكل ما في وسعنا من أجل ضمان أمنها وتزويدها بأنظمة الدفاع الجوي حتى لا يستطيع الإيرانيون تهديدها".

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية كانت قد نقلت عن مسؤولين أميركيين الخميس، أن السلطات الأميركية ستقوم بسحب أنظمة "باتريوت" الدفاعية من السعودية، وتدرس تقليص قدراتها العسكرية في البلاد. 

 كما نقلت الصحيفة نفسها عن المسؤولين الأميركيين تأكيدهم أن الولايات المتحدة قررت سحب 4 بطاريات لصواريخ "باتريوت" من السعودية، إلى جانب عشرات العسكريين الذين تمّ إرسالهم "بعد سلسلة من الهجمات على منشآت النفط السعودية العام الماضي".

وكانت وكالة "رويترز" نقلت الأسبوع الماضي عن مصادر أميركية تأكيدها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عشرة أيام من إعلان تقليص استخراج النفط السعودي، وهدده بسحب الجنود الأميركيين من السعودية في حال لم تمتثل الأخيرة لخفض إنتاج النفط، في ظل انخفاض الطلب بسبب إجراءات فيروس كورونا. 

وذكرت الوكالة أن ترامب هدد بن سلمان بأنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه سيجد صعوبة في منع الكونغرس من تمرير قانون إخراج الجنود الأميركيين من أراضي المملكة.

ويذكر أن التوتر تصاعد في منطقة الخليج، خاصة في ظل توتر العلاقات الأميركية الإيرانية، وكذلك بعدما هاجمت القوات المسلحة اليمنية بمسيّرات لمنشآت نفطية وإمدادات للطاقة تابعة لشركة "آرامكو" في السعودية، رداً على عدوان التحالف السعودي في اليمن.