حماس في ذكرى النكبة: التطبيع طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني

حركة حماس تدعو في ذكرى النكبة إلى الإسراع في وضع استراتيجية وطنيّة شاملة لإيقاف كل المشاريع الرامية لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، وتصف التطبيع العربي مع الإحتلال الإسرائيلي بـ"الطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وتشجيع للعدوّ على ارتكاب المزيد من الجرائم".

  • إمرأة فلسطينية على أنقاض منزل مدمر في غزة خلال الاحتفاء بذكرى النكبة العام الماضي (أ.ف.ب)

دعت حركة حماس اليوم الخميس، الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، إلى المشاركة الواسعة والفاعلة بكل قوّة في كل فعاليات ذكرى النكبة غداً الجمعة 15 أيار/مايو 2020.

حركة حماس أكدت في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ72 للنكبة، رفضها القاطع "لكل المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها صفقة القرن، وعمليات الضمّ التي ينوي الاحتلال تنفيذها". 

الحركة جددت تأكيدها على حق الشعب الفلسطيني "في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة التي تُعد خياراً استراتيجياً للدفاع عن شعبنا واسترداد حقوقه".

كما أكدت حماس في بيانها، تمسكها بخيار الوحدة الوطنية كـ"لبنة أساسية في بناء الصف المتراص في مواجهة الاحتلال ومخططاته"، مبرزةً أنّها "تقدّس الوحدة الوطنية؛ ومن أجل ذلك قدّمت الكثير من التنازلات والمرونة لإنهاء الانقسام". 

حماس دعت في هذا السياق، إلى "الإسراع في وضع استراتيجية وطنيّة شاملة ترتب المسار النضالي المقاوم، وذلك من خلال دعوة الإطار القيادي المؤقت لاجتماع عاجل يناقش مخاطر الضمّ وسبل مواجهته". 

وجددت الحركة في بيانها تشديدها على أنّ الأسرى في سجون الاحتلال سيبقون على رأس أولويات الحركة، مضيفةً: "لن ندخر جهداً حتى تحريرهم كافة من سجون العدو". 

وختمت حركة حماس بيانها، مشددةً على رفضها التامّ "لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال"، واصفةً إيّاه بـ"الطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وانتهاك لحقوقه، وتشجيع للعدو على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته".

يذكر أنّ عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق، أكد مؤخراً على أن مواجهة مشروع ضمّ الضفة الغربية "يكون من خلال برنامج وطني وحدوي فلسطيني أساسه المقاومة والخروج من التسوية".

وتمرّ الذكرى الـ72 للنكبة الفلسطينيّة هذا العام، تزامناً مع الحديث عن قرار إسرائيلي بضمّ أراضٍ في الضفة الغربيّة، بعد شهور قليلة على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنود صفقة القرن، التي تتضمن إعلان القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي وإسقاط حق العودة.