"سي أن أن": بومبيو رفض التعاون في تحقيق بشأن صفقة أسلحة مع السعودية

محطة "سي أن أن" الأميركية تكشف أن وزير الخارجية الأميركي رفض التعاون مع المفتش العام السابق للوزارة، بشأن تحقيق في بيع الولايات المتحدة، دفعة من الأسلحة إلى المملكة السعودية بقيمة 8 مليارات دولار.

  • "سي أن أن": بومبيو رفض التعاون في تحقيق بشأن صفقة أسلحة مع السعودية
    "سي أن أن": بومبيو رفض التعاون بشأن تحقيق في صفقة أسلحة مع السعودية

كشفت محطة "سي أن أن" الأميركية أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، رفض دعم تحقيق في بيع واشنطن أسلحة للرياض، بدأه المفتش العام السابق للوزارة ستيفن لينيك، والذي أقيل مؤخراً من منصبه.

ونقلت القناة عن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في الكونغرس إيليوت إنغيل، قوله إن لينيك كان يجري بناء على طلبه، تحقيقاً في بيع الولايات المتحدة دفعة من الأسلحة بقيمة 8 مليارات دولار للسلطات السعودية.

وقال إنغيل إن إدارة ترامب أعلنت، في العام 2019، فرض حالة الطوارئ في البلاد خصيصاً لتفادي ضرورة الحصول على موافقة الكونغرس على صفقة الأسلحة، مضيفاً أنه لا يستبعد حدوث تجاوزات في هذا الموضوع، بما في ذلك من قبل بومبيو.

وقالت مصادر الـ"سي أن أن" في الكونغرس، إن وزير الخارجية رفض لقاء لينيك، الذي كان يريد أن يطرح عليه عدداً من الأسئلة، في إطار تحقيقه الذي كان قريباً من الانتهاء منه.

وقال بومبيو في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، نشرت يوم الاثنين، إنه نصح الرئيس دونالد ترامب بإقالة لينيك من منصب المفتش العام لوزارة الخارجية، لأنه لم يكن يؤدي واجباته "كما ينبغي"، دون الكشف عن تفاصيل.

من جهته، أعلن ترامب أن لديه "الحق كاملاً كرئيس أن أضع حداً لمهام" المفتش، مبدياً بصراحة إرادته "التخلّص" من المفتشين العامين الذين عيّنهم سلفه الديمقراطي باراك أوباما.

وندد الديمقراطيون بالأمر، حيث اعتبرت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أنه "ينبغي على الرئيس وقف هذه العادة باتخاذ تدابير مضادة، والانتقام من موظفين يعملون لمصلحة سلامة الأميركيين".

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إليوت إنغل، والسيناتور بوب مينينديز، قد فتحا تحقيقاً في إقالة الرئيس الأميركي للمفتش العام لوزارة.

وأبدى المسؤولان "الديمقراطيان" في بيان لهما اعتراضهما على الإقصاء بالقول إنه "لأسباب سياسية".