قوات الاحتلال تهدم منازل في الطيرة وتعتقل فلسطينيين في القدس المحتلة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة يعبد بالإضافة إلى اقتحامها باحات مسجد الأقصى بعد ساعات على افتتاحه أمام المصلين وتعتقل عدداً من الشبّان الفلسطينيين.

  • قوات الاحتلال تهدم منازل في الطيرة وتعتقل فلسطينيين في القدس المحتلة
    اقتحم عشرات المستوطنين الأحد ساحة باب الرحمة بحماية ودعم جنود الاحتلال

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عدة منازل بعد اقتحامها حي السلمة في يعبد، بينها منزل عطية بكر وأشقائه، وهو المنزل الذي ألقي منه الحجر الذي قتل الجندي الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين.

وفي مدينة الطيرة داخل أراضي عام 48، هدمت قوات الاحتلال أربعة منازل صباح اليوم بذريعة البناء من دون ترخيص. شرطة الاحتلال كانت قد اقتحمت المدينة وحاصرت المنازل التي تعود ملكيتها لعائلتي خفش والحمدي.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، وثلاثة مواطنين آخرين. وذلك في أعقاب اقتحام وزير الزراعة الإسرائيلي أيهود غليك، لباحات المسجد الأقصى، إلى جانب عشرات المتطرفين في مجموعات متلاحقة انطلاقاً من باب المغاربة، بعد ساعات على فتح الأوقاف الإسلامية لأبواب المسجد للصلاة بعد إغلاق دام شهرين بسبب جائحة كورونا.

لتعيد سلطات الاحتلال وتصدر  قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لناصر قوس، والصحفية سندس عويس ورائدة سعيد لمدة أسبوع، عقب اعتقالهم والإفراج عنهم صباح اليوم.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد الأعور بعد مداهمة منزله في حي عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، وطارق أبو صبيح ويعمل حارساً في الأقصى.

وبعد ساعات على افتتاح مسجد الأقصى أمام المصلين، اقتحم 75 مستوطناً، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى. وذكرت وكالة "وفا" أن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد من باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال.

وأجبرت قوات الاحتلال، المرابطين في الأقصى على إخلاء الساحة الرئيسية المتاخمة لمصلى باب الرحمة، لتسهيل اقتحام المستوطنين.

وكانت جماعات يهودية متطرفة دعت يوم أمس السبت، إلى اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة. 

وأدى آلاف المصلين من مدينة القدس المحتلة ومحيطها، اليوم الأحد، صلاة الفجر في المسجد الأقصى، بعد 70 يوماً من إغلاقه من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبدأ توافد المصلين إلى الأقصى منذ الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، وانتظروا على أبواب الأقصى حتى حان موعد فتح أبوابه عند الساعة الثالثة، فدخلوا إليه وهم يرددون التكبيرات والهتافات في الساحات، كما رفعوا العلم الفلسطيني، وساروا وصولاَ إلى ساحة المسجد القبلي حيث سجدوا "سجدة الشكر لله".