لقاء تضامني مع الأسير أبو وعر.. وجنازرة مستمر في إضرابه لليوم الـ21

يؤكد "نادي الأسير الفلسطيني" أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ الإعتقال الإداري، بذريعة وجود ما يسمّى بـ"الملف السرّي" تقدمه مخابرات الاحتلال بحق المعتقل، حيث يخضع المعتقلون لمحاكم صوريّة وشكليّة.

  • لقاء تضامني مع  الأسير أبو وعر.. وجنازرة مستمر في إضرابه لليوم الـ21
    اللقاء التضامني مع الأسير كمال ابو وعر في جنين

أقيمت وقفة تضامنية مع الأسير المصاب بالسرطان كمال أبو وعر اليوم الأحد في جنين، شارك فيها العديد من الشخصيات الفلسطينيّة.

مدير نادي الأسير قدورة فارس أكد في كلمة له على "مسؤولية الجميع العمل على إطلاق سراح الأسرى". 

وأعلن المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه اليوم، أنّ "هنالك جهوداً وتحركات عدة، تبذل للضغط على سلطات الاحتلال لتوفير العلاج الطبي، للأسير كمال أبو وعر". 

وأوضح عبد ربه في تصريح صحفي له، أنّ الأسير أبو وعر "يعاني من وضع صحيّ صعب للغاية، نظراً لوجود كتلة سرطانية في حنجرته"، مشيراً إلى أن "هناك عدداً من الأسرى الذين يعانون من وضع صحي صعب، نتيجة سياسية الإهمال الطبي المتعمد، من قبل إدارة السجون وسلطات الاحتلال". 

  • لقاء تضامني مع  الأسير أبو وعر.. وجنازرة مستمر في إضرابه لليوم الـ21
    الأسير سامي جنازرة مستمر في إضرابه لليوم ال21

وحول حالة الأسير  سامي الجنازرة، الذي يدخل في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 21 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، أكد عبد ربه أنّه "حتى اللحظة، لم يسمح لمحامي الهيئة ومندوب الصليب الأحمر برؤيته، والتواصل معه". 

كما أفاد نادي الأسير أن الاحتلال "نقل الأسير المعتقل إدارياً ثائر حلاحلة وهو أسير سابق قضى سنوات في سجون الاحتلال، إلى مركز تحقيق عسقلان، وذلك قبل يوم من موعد عقد جلسة استئناف على قرار تثبيت أمر اعتقاله الإداري، ومدته 4 شهور". 

ونوّه عبد ربه إلى أن قضية إضراب الأسرى عن الطعام التي بدأت منذ أواخر عام 2011  "تعود للواجهة من جديد، خاصة في قضية مواجهة سياسية الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى، والذي يطال حوالي 400 أسير". 

نادي الأسير يؤكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي "تنفّذ الإعتقال الإداري، بذريعة وجود ما يسمّى بالملف السرّي، تقدمه مخابرات الاحتلال بحق المعتقل"، حيث يخضع المعتقلون لمحاكم صوريّة وشكليّة، حيث لا تقدم لائحة اتهام بحقهم، ولا تتاح مساحة كافية للدفاع ومناقشة الشهود، كما يقدم خلال الجلسة "ملف سريّ" يمنع المعتقل ومحاميه من الاطلاع عليه، وللقاضي فقط حق الاطلاع عليه.

ومن بين المعتقلين الإداريين الذين بلغ عددهم 357 أسيراً، يوجد 3 نواب سابقين وهم: حسن يوسف، ومحمد أبو طير، ومحمد جمال النتشة. بينما أصغر الأسرى الإداريين المعتقلين سناً هو الأسير الفتى سليمان قطش.